الخرطوم بحري – الهدف
تتصاعد معاناة الأطفال حديثي الولادة في السودان تحت وطأة الحرب والجوع والمرض، وتكشف ما تبقى من مستشفيات ومرافق الصحية عن فجوات قاسية في الرعاية الأساسية التي يحتاجها آلاف الرضع للبقاء على قيد الحياة.
وتبدأ المعاناة منذ الحمل للأمهات اللائي يفترض أن يواظبن على المقابلات الشهرية مع الطبيب واستخدام الادوية المساعدة للحفاظ على الجنين.
وبسبب الوضع الاقتصادي للأسر وإرتفاع تكاليف المتابعة والعلاجات فإن 60% من الاسر لاتستطيع تحمل ذلك، ومن الرصد نجد أن متوسط رسوم المقابله الطبية 40 الف وتتراوح اسعار الفتمينات للشهر من 10 الف_ 21 الف جنية، ويضاف الى ذلك ضعف الخدمات الطبية بالمستشفيات، مما يضاعف من حالات وفاة الجنين قبل الولادة، وانجاب اطفال يعانون من سوء التغذية . وهو ما أشارت اليه منظمة، اليونسيف، بأن حوالي 3.6 مليون طفل سوداني دون سن الخامسة يعانون من سوء التغذية.
ولمكافحة سوء التغذية للاطفال من سن 6 أشهر تتقاسم الاسر مع وزارة الصحة تكاليفة الوجبه والفتمينات لسوء التغذية.
وبسبب تدمير البنية التحتية للمستشفيات ونقص الكوادر والخدمات فإن رسوم الولادة الطبيعية بالمستشفيات الحكومية متوسطها 315 الف جنية، وفي المستشفيات الخاصة تتراوح ما بين 450 الف إلي 800 الف جنيه(حوالي 100دولار بسعر اليوم) ، وتبلغ رسوم الولادة القيصرية بالمستشفيات الحكومية 600 الف جنيه، وفي الخاص من1500الف جنيه _ 2400 الف جنيه، وعند رصد اسعار الالبان، نجد أن رطل الحليب بلغ 3.500 الف جنية وعلبة اللبن للأطفال حديثي الولادة بلغت 80 الف جنيه، والوجبه 25 الف جنيه، مما يحول فرحة قدوم المولود الى هموم تقع على عاتق الاسرة بسبب الوضع الاقتصادي وإرتفاع الاسعار المستمر مما يهدد مصير نسبة كبيره من الحوامل والمواليد .

Leave a Reply