الهدف_بيانات
دعا تجمّع المعلمين الدّيمقراطيين إلى أن يكون الاحتفال بيوم المعلم هو وقف الحرب وتحقيق السّلام، مؤكدا يان إنّ واجب السّاعة، يفرض علينا التّداعي مع كل الحادبين على مصلحة الوطن ووحدة شعبه، للمساهمة في
وقف فوري للحرب عبر هدنة إنسانية.
وأشار في بيان إلى أن الحديث عن مستقبل التّعليم أو الاحتفال بيوم المعلم العالمي لا يعدو كونه هروب من المسؤولية الوطنية تجاه قضايا الشّعب والوطن وخيانة للمهنة وتاريخها وأصحابها.
وفيما يلي نص البيان:
.5 إكتوبر
يوم المعلم العالمي!
.فليكُن احتفالنا بيوم المعلم أولاً بوقف الحرب وتحقيق السّلام في بلادنا.
.الأخوة المعلمين والأخوات المعلمات.. التّحية لكم/ن، في هذا الظّرف العصيب الذي تمر به بلادنا.
.إنّ شُعوب ودول العالم، تحتفل في 5 إكتوبر من كل عام بيوم المعلّم العالمي منذ 60 عاماً، تقديراً لدوره الوطني والتّربوي والعلمي في نهضتها وصيانة تُراثها وإثراء وجدانها ورعاية عقول أبنائها وبناتها وحراسة مستقبلها، ولكننا نجد أنفسنا اليوم نعيش أسوأ مرحلة في تاريخ بلادنا، رغم ما قدّمته أجيال المعلمين والمعلمات المتعاقبة من تضحيات.
.إنّ ما وصل له حال المعلم والمعلمة اليوم، يجعل الحديث عن الاحتفال مُدعاة للسّخرية وملهاة لا تليق بتضحياته العظيمة وجهده الذي ظل يقدّمه عبر التاريخ.
الأخوة المعلمين/ت
.لقد احترق المعلّم (مهنيّاً) و(نفسياً) بكل ما تحمل الكلمتان من معنى، وتعطّل أداؤه بدرجة كبيرة، وغادر الآلاف المهنة، وعلينا أن نجعل من هذه المناسبة
– فرصة لتوحيد جهودنا .
– ورص صفوفنا، .
– ونسيان خلافاتنا، .
– ودعم حراك الزملاء في كل الولايات، لوضع حد للمهانة التي نعيشنا والتّردي الذي حاق بالمهنة ومؤسساتها، حتى تلتزم سُلطة الأمر الواقع برد حقوقنا المادية ومتأخّراتها، وتحسين المرتبات والأجور بما يتناسب مع الواقع المعيشي والاقتصادي الذي استحالت فيه الحياة براتب محدود لا يفي بالحد الأدني من لقمة العيش.
– إنّ سُلطة الأمر الواقع وجدت الاستثمار في التعليم الخاص فرصة للهروب من مسؤولياتها وواجباتها تجاه المعلمين، وإرهقت المواطنين وحملّتهم التزامات مالية إضافية فوق طاقتهم.
الأخوة المعلمين/ت
إنّ واجب السّاعة، يفرض علينا التّداعي مع كل الحادبين على مصلحة الوطن ووحدة شعبه، للمساهمة في درء الكارثة التي تعصِف به، العمل الجاد:
. لوقف فوري للحرب عبر هدنة إنسانية تفتح الطّريق لإحلال السّلام العادل في بلادنا، وبغير ذلك فإنّ الحديث عن مستقبل التّعليم أو الاحتفال بيوم المعلم العالمي لا يعدو كونه هروب من المسؤولية الوطنية تجاه قضايا الشّعب والوطن وخيانة للمهنة وتاريخها وأصحابها.
.إنّ التّعليم الذي أقرّته كل المنظمات الدولية والإنسانية للأمم المتحدة، “اليونسكو ومنظمة العمل الدولية” هو حق أصيل لكل فرد في المجتمع ومُلزم لكل حكومة في أي دولة، ولكنه لم يعد كذلك في بلادنا منذ أن تسلّطت تلك الفئة المتطرّفة على رقاب شعبنا، ولم يعد المعلم يستطيع أن يُؤدي دوره التّربوي والتّعليمي، بعد أن خيّمت كارثة الحرب على حياتنا، بل قبل ذلك، الأمر الذي يستوجب منا أقصىٰ درجات الوعي بخطورة المرحلة، و توحيد الرّؤى والبرامج والالتزام بقضايا المعلمين ومشكلاتهم الحقيقية، حتى لا تضيع جهودنا وجهود المواطن سدىً .
. إنّ وقف إطلاق النار والعمل لإيقاف الحرب وتحقيق السّلام، هو الاحتفال الحقيقي بيوم المعلم في وطننا هذا العام. لأن الواقع يؤكد أن (لا تعليم في واقع أليم)
وليس هناك واقع أشدّ ألماً مما نعيشه اليوم.
ولن يتقدّم وطن تحت نيران الحرب والكراهية، ولن ينهض شعب في بلد تُهضم فيه حقوق المعلمين ومربي ابنائه وبناته، وتُهان كرامة شعبه.
تجمّع المعلمين الديمقراطيين
5 إكتوبر 2026م

Leave a Reply