نشرة أخبار الملف الثقافي

صحيفة الهدف

السودان ينضم إلى القلم الدولي ويفتح نافذة عالمية للكتّاب السودانيين

اعتمدت منظمة القلم الدولي (PEN International) منظمة قلم السودان عضوًا رسميًا، خلال مؤتمرها الثاني والتسعين المنعقد في 30 سبتمبر 2026، في خطوة تعزز حضور الكتاب السودانيين في المنابر الثقافية العالمية، وتدعم قضايا حرية التعبير وحماية الكلمة.

وجاء الاعتماد تتويجًا لجهود استمرت قرابة عامين، شارك فيها كتاب ومثقفون وفاعلون في المشهد الثقافي السوداني، سعوا إلى تأسيس حضور مستقل للكاتب السوداني في المؤسسات الدولية.

وتكتسب الخطوة أهمية خاصة في ظل الحرب التي ألحقت أضرارًا بالمؤسسات الثقافية، وأجبرت أعدادًا من المبدعين والصحفيين على النزوح واللجوء، وسط تراجع مساحات التعبير.

وأكد قلم السودان أن أولوياته تشمل الدفاع عن حرية الكتابة، وحماية المبدعين، وتعزيز الحوار والتنوع الثقافي. كما شكر القلم الدولي، وقلم النمسا لترشيحه، وقلم جنوب أفريقيا لتزكيته، مشددًا على أن العضوية بداية لمسؤولية ثقافية تتجاوز التمثيل إلى حماية الكلمة السودانية وإيصال صوتها إلى العالم.

—  
ماكلمور يحصد تذاكر جولته الداعمة لفلسطين.. وشيران يواجه فتورًا في الإقبال

لندن: الهدف

أعلن مغني الراب الأميركي ماكلمور نفاد تذاكر جولته «فلسطين حرة»، التي تشمل دبلن وباريس ولندن خلال أكتوبر، وتُخصص عائداتها لدعم منظمات تعمل مع الفلسطينيين، في وقت تحدثت فيه صحيفة «إندبندنت» البريطانية عن استمرار توفر تذاكر لعدد من حفلات إد شيران وتراجع أسعار إعادة بيع بعضها.

وقال ماكلمور إنه فوجئ بالإقبال على الجولة، التي أُعدت سريعًا بمشاركة موسيقيين لم تُعلن أسماؤهم بعد، مؤكدًا أن الفن يمكن أن يكون وسيلة للتضامن وجمع التبرعات.

ويأتي ذلك وسط خلاف بشأن استبعاده من حفل لشيران في الولايات المتحدة، بعدما قال إن مسؤولًا عن ملعب جيليت تدخل لمنعه من المشاركة. وأثار الموقف انتقادات واحتجاجات، فيما أوضح شيران أنه لا يريد الانخراط في نقاش عام بشأن الحرب، ووصف ما يحدث في غزة بأنه كارثي وغير مبرر وغير متناسب.

—-  
بنزرت تفتح مسارحها للعالم.. 14 عرضًا في الدورة الدولية لمسرح الشارع

بنزرت: الهدف

تحتضن مدينة بنزرت التونسية الدورة الثامنة من مهرجان مسرح الشارع، في أول انتقال للمهرجان من الصيغة الوطنية إلى المشاركة الدولية، بمشاركة 14 عرضًا من تونس والجزائر وليبيا والعراق وإيطاليا، خلال الفترة من 2 إلى 4 أكتوبر.

وينظم المهرجان المركب الثقافي الشيخ إدريس، بإدارة بشير القمودي، وتتوزع عروضه على ساحات وفضاءات مفتوحة، من بينها ساحة فلسطين والميناء القديم وساحة داغ همرشولد.

ويضم البرنامج أعمالًا مسرحية ورقصية متنوعة، بينها عروض «لخيال» و«ظلام» و«كلوناج» و«الغنجة»، إلى جانب العرض الإيطالي «dancehALL» والعمل العراقي «شيف الريس».

كما يتضمن المهرجان ورشًا في الحركة والتعبير الجسدي، وندوة حول تحولات الفضاء والجمهور في تجربة مسرح الشارع التونسي، فضلًا عن مسابقة تشرف عليها لجنة تحكيم متعددة الجنسيات، تعلن نتائجها في ختام الفعاليات.

—-
نصر الله ينافس على «نيوستاد» برواية تتجاوز حدود المكان

يواصل الروائي والشاعر الفلسطيني إبراهيم نصر الله حضوره في المشهد الأدبي العالمي، من خلال ترشحه لجائزة «نيوستاد» الدولية للأدب، إحدى الجوائز الأدبية المعروفة التي تكرّم الأعمال ذات القيمة الإبداعية والحضور الإنساني. ويأتي ترشيح نصر الله امتدادًا لمسيرة أدبية طويلة، تنوعت بين الرواية والشعر والدراسات، وانشغلت بقضايا الإنسان الفلسطيني والعربي وأسئلة الذاكرة والمنفى والحرب. وتمتاز أعماله ببناء عوالم سردية تتقاطع فيها التجربة الشخصية مع التاريخ والتحولات السياسية والاجتماعية. ويُنظر إلى ترشيحه بوصفه حضورًا للأدب العربي والفلسطيني في محفل أدبي دولي، خصوصًا أن تجربته الروائية استطاعت الوصول إلى قراء بلغات متعددة. وتؤكد مسيرته أن الأدب يظل مساحة لحفظ الذاكرة وإعادة قراءة التاريخ، بعيدًا عن اختزال التجربة الإنسانية في حدود الجغرافيا والصراع.

—-  
المرشدي والمليتي يحصدان «بلند الحيدري» ويحتفيان بالشعر العربي الشاب

فاز الشاعران زين العابدين المرشدي وأبو بكر المليتي بجائزة بلند الحيدري للشعراء العرب الشباب، في تتويج يسلط الضوء على تجارب شعرية جديدة تواصل البحث عن أشكال مختلفة للتعبير والكتابة. وتأتي الجائزة ضمن المبادرات التي تهتم بالأصوات الشعرية العربية الشابة، وتستعيد اسم الشاعر العراقي بلند الحيدري وتجربته التي ارتبطت بتحولات الشعر العربي الحديث. ويعكس فوز المرشدي والمليتي حضور جيل جديد من الشعراء الذين يحاولون تطوير أدوات القصيدة، والانفتاح على أسئلة الإنسان والواقع والذاكرة واللغة. وتمثل الجوائز الأدبية مساحة مهمة لاكتشاف الأصوات الجديدة ودعم استمرار التجربة الشعرية العربية، في ظل تحولات ثقافية متسارعة. ويأتي التتويج ليؤكد أن الشعر العربي لا يزال قادرًا على إنتاج تجارب جديدة، رغم التحديات التي تواجه النشر والكتابة والمشهد الثقافي.

—-   
«تجارة الأحلام» تستعيد قرنًا من الإعلانات وتكشف صورة الحياة في مصر

تقدم الباحثة بهية شهاب في كتابها «تجارة الأحلام: قرن من الإعلانات المطبوعة في مصر»، الصادر بالإنكليزية عن دار نشر الجامعة الأميركية بالقاهرة عام 2026، قراءة في أكثر من 350 إعلانًا صحفيًا يعود تاريخها إلى الفترة بين 1880 و1980. ولا يتعامل الكتاب مع الإعلانات بوصفها مجرد وثائق تجارية، بل يقرأها باعتبارها وسيلة لصناعة تصورات المصريين عن التقدم والنجاح والذوق والحياة المثالية. وتكشف الإعلانات المبكرة تداخل المنتجات المحلية والغربية، فيما استخدمت الصناعة المصرية الدعاية لمنافسة المنتجات الأجنبية وتعزيز النزعة الوطنية. وبعد ثورة 1952 ارتبط الإعلان بخطاب التصنيع والإنتاج، بينما عكست إعلانات السبعينيات التحول نحو الانفتاح الاقتصادي. وترى شهاب أن الإعلان لا يبيع السلعة وحدها، بل يبيع معها صورة عن المستقبل: امرأة أنيقة، أو بيت مريح، أو أسرة حديثة، أو منتج مصري ينافس العالم.

—-
لويزا يوسفي تستعيد الجزائر من المنفى عبر موت الأب وذاكرة الأصل

تتخذ الكاتبة والناشطة الفرنسية من أصل جزائري لويزا يوسفي من وفاة والدها وإعادة جثمانه إلى الجزائر مدخلًا لرواية أسئلة المنفى والهوية والذاكرة في كتابها الجديد «الطريقة الكبرى»، الصادر عن «لافابريك» في باريس عام 2026. وتمزج يوسفي بين السرد والتأمل الفكري والاعتراف والمونولوغ والحوار، لتتناول تجربة أبناء الجيل الثاني من المهاجرين الجزائريين وإرث آبائهم غير المرئي. وتحتل اللغة العربية مكانة مركزية في الكتاب بوصفها صلة بالأصل والذاكرة، فيما يمثل بيت العائلة في الجزائر إرثًا ماديًا يفتح أسئلة الانتماء والاستعمار والاقتلاع. ولا تقدم المؤلفة الهوية بوصفها اختيارًا بين فرنسا والجزائر، بل مساحة مركبة يمكن أن تجمع الانتماءات والتناقضات. كما يحضر الدين وفلسطين والذاكرة الاستعمارية في رحلة تبحث عن كيفية تحويل الإرث من حنين إلى فعل وكتابة ومسؤولية.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.