الضعين: الهدف
دفعت تداعيات الحرب والجفاف وتدهور الأوضاع المعيشية مجموعات من شباب شرق دارفور إلى مغادرة مناطقهم سيراً على الأقدام لمسافات تتجاوز 700 كيلومتر، بحثاً عن العمل في مناجم الذهب بشمال السودان. وقال الصادق محمود، 26 عاماً، لـ«دارفور24» إنه قرر ورفاقه السفر مشياً بعد جفاف المزارع وارتفاع تكلفة التهريب، موضحاً أن تذاكر السفر عبر الصحراء بلغت 1.4 مليون جنيه للشخص. وأضاف أن قوات الدعم السريع تمنع السفر إلى مناطق سيطرة الجيش، ما دفعهم إلى استخدام طرق فرعية والسير ليلاً لتجنب الدوريات وحرارة الشمس. ونقل التقرير عن شباب آخرين تعرضهم للاحتجاز والضرب ودفع مبالغ مالية خلال الرحلة. وقالت مصادر محلية إن أكثر من 400 شاب غادروا شرق دارفور مشياً خلال الشهرين الماضيين، فيما تحدث التقرير عن فشل الموسم الزراعي وارتفاع أسعار السلع.

Leave a Reply