1 / سجال ممتع وحوار غني سؤالاً وإجابة. حقيقة، يصلح لأن يكون خطوطاً عريضة لفصول رواية ما – في محطة ما – من محطات اللجوء المتعددة، وفي زمن ما – من أزمنة – النزوح الحزين، وقد يصلح مشروعاً لقصص قصيرة، أو جزءاً ثانياً لـ (هترشات نزوح ولجوء وعودة آمنة) لسودان أمهكته الانقسامات والخلافات والفساد، ونهشته الحروب، ومزقه التآمر. حوار يفتح آفاقاً رحبة لمبدعات ومبدعي أبناء هذا الوطن الحبيب ليسطروا بأقلامهم رؤيتهم لسودان جديد وغدٍ مشرق كما نأمل أن يكون. “وتفائلوا بالخير تجدوه”، والكورة في ملعب الأديبة ملكتنا النجيبة، وفي انتظار المزيد من الإبداع. يا ملكتنا، هذه بعض من هترشات (بعد الإذن منك على الاستعارة) خطرت ببالي على جانب هذا اللقاء الصحفي المبدع. صديقة الأمين
2 / أحسنت القول يا صديقي؛ الوطن لا يحتاج إلى المثقف الجهوي والعنصري، ولا المثقف الذي يجلس على دكة الصمت ومساطب الفرجة، ويتهيب النقد ويخشى التصنيف. هذا مثقف لا يريد أن يدفع الثمن ويفضل العيش في الظرف البارد، لكن المنعطفات التاريخية يقودها الشجعان، وتُكتب بكلمات واضحة تتطلب أكلأفاً عالية. نحتاج المثقف الذي يقول “لا” في وجه من قالوا “نعم”… ود الحاج
3 / واحتنا الظليلة ونبعنا الذي يروي ظمأنا بأجمل المفردات والمواضيع المتنوعة، شكرا لكل من ساهم في هذا العمل وسطر وأخرج ونشر. الدكتورة
4 / سعيدة والله ومغتبطة (بالهدف) والإبداع في إخراج الصحيفة بهذا الثوب الأنيق والاحتفاء والتقديم، أرجو أن أجد الكلمات المناسبة لوصفه. شكرا لكم. الروائية ملكة الفاضل
5 / كل الاحترام والتقدير للالتزام والضبط والربط، وبالتأكيد هذا ما أمتنا بحاجة إليه.. داوموا عليه ونفذوا بقوة. خلدون جميل حدادين

Leave a Reply