لندن – الهدف
نشرت مجلة “فورين بوليسي” مقالا مشتركا للسفير الأمريكي في الأمم المتحدة مايكل والتز ومبعوث الرئيس دونالد ترامب للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس قالا فيه إن السلام لن يتحقق في السودان بدون فرض حظر للسلاح.
وقالا إن السودان ينزلق نحو الجحيم منذ سنوات، وأن أمام مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة الآن فرصة لتحقيق العدالة للشعب السوداني.
وذكّر الكاتبان بأن السودان يشهد أسوأ أزمة إنسانية في العالم، وأن هناك أكثر من 33 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات أساسية، فيما يواجه نحو 19.5 مليون شخص، غالبيتهم من النساء والأطفال، الجوع الحاد ونزح ما يقرب من 9 ملايين شخص من ديارهم، وفرّ 4.5 مليون آخرون من البلاد، وبلغ عدد القتلى 150,000 شخص على الأقل. ومع ذلك لم تثر هذه الكارثة التاريخية سوى همسات من أضعف مؤسسات الغرب.
وقالا إن قوات الدعم السريع والميليشيات المتحالفة ارتكبت معها جرائم إبادة جماعية، حيث قتلت الرجال والفتيان على أساس عرقي واغتصبت النساء والفتيات.
واتهما الطرفين بأنهما يقومان بالنهب والسيطرة على المواد الإنسانية.
وقالا إن الولايات المتحدة قدمت قرارا إلى مجلس الأمن لتوسيع نطاق حظر الأسلحة ليشمل جميع أنحاء البلاد، مؤكدة أن العقوبات وتطبيق الدول الأعضاء لهذه القواعد ينطبق على جميع الشبكات التي تبقي هذه الحرب مشتعلة، من كلا الجانبين بدون استثناءات.
وأكدا أن هذا الحظر يجب أن يشمل أيضا مهربي الأسلحة ووكلاء التوريد ومجندي المرتزقة والجهات الراعية المدعومة من الدولة والممولين المعروفين وموردي الطائرات المسيرة وقادة الإبادة الجماعية الذين أفلتوا من العقاب لفترة طويلة.

Leave a Reply