#الهدف_أخبار
أدى النقص الحاد وانعدام الغذاء في محلية المالحة بولاية شمال دارفور إلى حركة نزوح واسعة للسكان، وسط تحذيرات حقوقية وإنسانية من تفاقم خطر المجاعة وغياب تام للمنظمات الإغاثية.
وقال أحد سكان المالحة، ل”دارفور 24″، إن توقف إمدادات البضائع أدى إلى شلل شبه كامل في النشاط التجاري، وتوقف الأعمال المرتبطة بالسوق، عقب إغلاق طريق المثلث–المالحة والطريق المؤدي إلى الولاية الشمالية.
وأوضح أن ارتفاع أسعار الحبوب، وعلى رأسها الدخن والذرة، إلى جانب اختفاء بعض السلع الأساسية من الأسواق، دفع عددًا من الأسر إلى النزوح نحو مدن مليط والفاشر ونيالا بحثًا عن مصادر للعيش.
وأشار إلى أن سعر جوال الدخن ارتفع من 450 ألف جنيه إلى 600 ألف جنيه قبل أن يختفي من الأسواق بصورة كاملة، ما اضطر السكان إلى الاعتماد على بدائل غذائية أخرى، في ظل استمرار انقطاع الإمدادات.

Leave a Reply