❍ البعث نت – متابعات
هنأ الرفيق المناضل الدكتور علي قائد الجابري، عضو القيادة القومية، أمين سر قيادة قطر اليمن لحزب البعث العربي الاشتراكي القومي، الرفيق المناضل عثمان الحاج عمر، عضو القيادة القومية، أمين سر قيادة قطر تونس، وأعضاء قيادة القطر وكافة الرفاق البعثيين في تونس، بمناسبة نجاح أعمال المؤتمر القطري الثالث للحزب وتجديد الثقة بإعادة انتخاب الرفيق عثمان الحاج عمر أميناً لسر القطر.
وأكد الجابري في برقية التهنئة أن انعقاد المؤتمر، الذي حمل شعار «الاستنهاض.. الثبات.. الوفاء»، يمثل حدثاً نضالياً وتنظيمياً يجسد حيوية البعث ووحدة تنظيمه القومي، ويشكل رداً عملياً على محاولات تفتيته وإلغاء دوره النضالي والتاريخي، مشيراً إلى أن مؤتمر قطر تونس يأتي تجسيداً لمقررات المؤتمر القومي الثالث عشر وإرادة الحزب في استنهاض تنظيماته وتعزيز حضورها ومواصلة أداء دورها القومي.
وفيما يلي تنشر “البعث نت” نص البرقية كاملاً:
برقية تهنئة للرفاق في تونس
الرفيق المناضل / عثمان الحاج عمر عضو القيادة القومية – أمين سر قيادة قطر تونس لحزب البعث العربي الاشتراكي المحترم
الرفاق أعضاء قيادة قطر تونس وكافة الرفاق البعثيين في تونس المحترمون
تحية النضال
بمشاعر الاعتزاز والمسؤولية القومية، أتوجه إليكم وإلى رفاقنا في قطر تونس، بأصدق التهاني والتبريكات بمناسبة إنجاز أعمال المؤتمر القطري الثالث لحزب البعث العربي الاشتراكي في تونس وتجديد الثقة بإعادة انتخابكم امين سر القطر، والذي انعقد تحت شعار «الاستنهاض.. الثبات.. الوفاء».
إننا لا ننظر إلى انعقاد مؤتمركم بوصفه استحقاقاً تنظيمياً دورياً فحسب، وإنما نراه حدثاً نضالياً ذا دلالة سياسية وتنظيمية عميقة؛ فقد أثبت الرفاق في قطر تونس من خلال هذا المؤتمر، أن البعث تنظيم حيّ يمتلك القدرة على تجديد نفسه، وأن جذوره أعمق من أن تنال منه حملات التشكيك أو محاولات الإلغاء والتفتيت والاجتثاث.
لقد جاء انعقاد هذا المؤتمر ومن قبله المؤتمر القومي الثالث عشر ليقدم رداً عملياً واضحاً على أولئك الحالمين بتفتيت البعث، أو مصادرة دوره، أو طي صفحته النضالية والتاريخية. فالبعث ومشروعه الحضاري المرتبط بأهداف الأمة العربية المجيدة ليس مجرد تجربة سياسية عابرة، بل مشروع نهضوي متجدد، يستمد شرعيته من عمق انتمائه للأمة، ومن قدرته المستمرة على إنتاج الفعل المقاوم وصياغة الأفق ولا يمكن يُلغى بالأمنيات، ولا تُختزل مسيرته بعابر الظروف؛ وإنما يقاس حضوره بقدرته على الصمود والتجدد واستيعاب التحولات والثبات على المبادئ والاستمرار في أداء رسالة امته الخالدة.
الرفيق المناضل
إن انتظام مؤسسات الحزب، وانعقاد مؤتمرات أقطاره، وتواصل العمل التنظيمي في ساحاته المختلفة، يؤكد أن وحدة الحزب ليست شعاراً يرفع كما يروج لذلك الانتهازيون والوصوليون واصحـاب الغرض المسبق والذين كانوا مجرد حالة من حالات الوصل التنظيمي في جسم الحزب، ضمن مرحلة من المراحل، ولأغراض شتى رسموها لأنفسهم وتساقطوا عند اول اختبار وإنما ممارسة تنظيمية نضالية ايمانية متجذرة، والتزام مبدئي لا يفهمه أدعياء وتجار المبادئ ولا يبلغه اولئك الذين أدمنوا سلوك الانحراف عند كل منعطف يمر بها الحزب والأمة
أن وحدة التنظيم القومي يتجسد في وحدة الهدف والتنظيم القومي والقيادة ووحدة النضال ومن خلال التزام بالخط العـام السياسي والتنظيمي الـذي تـرسـمـه المبادئ.. الوحدة.. الحرية.. الاشتراكية.. او على اساس الخط الذي يرسمه الحزب، من خلال مؤتمراته، وقياداتـه المسؤولة، وبما لا يتناقض او يتعارض مع مبادئ البعث العظيم
وفي هذا السياق، فإن مؤتمر قطر تونس يكتسب أهميته أيضاً من كونه تجسيداً عملياً لمقررات المؤتمر القومي الثالث عشر، وترجمةً لإرادة الحزب في استنهاض تنظيماته، وتجديد طاقاتها، وتعزيز حضورها، والانتقال من مواجهة التحديات إلى صناعة المبادرة والفعل.
وإذ نحيي رفاقنا في تونس على هذا الإنجاز، فإننا نؤكد أن الثبات على المبادئ لا يعني الجمود، وأن الوفاء للتاريخ لا يعني الارتهان للماضي، وأن الاستنهاض الحقيقي هو القدرة على تحويل إرث الحزب النضالي إلى فعل متجدد يواكب متطلبات الحاضر ويستشرف المستقبل.
إننا على ثقة بأن ما أنجزه المؤتمر القطري الثالث في تونس سيشكل رافداً اضافياً لمسيرة التنظيم، وأن الرفاق سيواصلون أداء دورهم في خدمة قضايا الأمة، متمسكين بوحدة الحزب وتنظيمه القومي، وبالثوابت والمبادئ التي شكلت جوهر مشروعه النضالي وستبزغ شمس ساطعة، وقمر منير، من حولكم، لتضيء الـدرب، وتجدد الاعلان بأن البعثيين هم حملة رسالة، واصحاب دعوة كريمة وعظيمة، وانهم على ذات الطريق، ولا تراجع بل تقدم الى امام..
وختاماً، نبارك لقيادة قطر تونس وكافة الرفاق نجاح مؤتمرهم، ونحيي فيهم روح المبادرة والصمود، ونجدد ثقتنا بقدرة رفاقنا على مواصلة الطريق بثبات، مؤكدين أن البعث باقٍ بقاء قضيته، متجدداً بتجدد نضاله، موحداً بوحدة تنظيمه، وماضياً في أداء دوره التاريخي والقومي مهما اشتدت التحديات.
الرحمة لشهداء الوطن والأمة الأكرم منا جميعا الذين فاضت أرواحهم الزكية دفاعا عن الأمة.
عاش حزب البعث وتنظيمه القومي.
عاش نضال البعث من أجل وحدة الأمة وحريتها وتقدمها.
عاشت فلسطين حرة عربية من النهر الى البحر.
الدكتور / علي قائد الجابري
عضو القيادة القومية، امين سر قيادة قطر اليمن لحزب البعث العربي الاشتراكي القومي
17/أغسطس/2026م

Leave a Reply