عودة النهب المسلح بين نيالا والجنينة بسبب انتشار السلاح

صحيفة الهدف

#الهدف_أخبار

يشهد إقليم دارفور حالة من عودة حوادث النهب المسلح، والتي بدأت في الظهور مؤخراً عقب اندلاع حرب 15 أبريل، وكان الإقليم قد شهد حالة استقرار نسبي في الفترات قبيل اندلاع الحرب.

وقُتل طفل وامرأة وأصيب آخرون، إثر إطلاق مسلحين النار على سيارة سفرية كانت في طريقها من نيالا إلى الجنينة، الأسبوع الماضي، بولاية وسط دارفور.

وقال مصدر من أسرة إحدى الضحايا إن مسلحين مجهولين حاولوا اعتراض السيارة بغرض نهبها، وعندما رفض السائق التوقف أطلقوا النار عليها، ما أدى إلى مقتل امرأة وطفل في الحال.

وقال عدد من سائقي السيارات السفرية إن مسلحين ينتشرون على الطريق ويطالبون سائقي المركبات بدفع مبالغ مالية، مشيرين إلى أن من يرفض الدفع أو يتجاوز نقاطهم غالبًا ما يتعرض للنهب المسلح.

وعادت حوادث النهب المسلح إلى الظهور مجددًا بعد تراجعها خلال الأشهر الماضية، وسط مخاوف من تزايدها بسبب انتشار السلاح وضعف تأمين الطرق السفرية.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.