أحمد نصر
*لا يخفى على أي متابع التدهور الأخلاقي الفظيع الذي وصل إليه (البعض) من خلال وسائل التواصل الاجتماعي. هذه الوسائل التي كنا نرى أنها من مكاسب العولمة التي ستتيح لنا مساحة واسعة للمعرفة وتبادل الثقافات والخبرات الحياتية.. فإذا بهؤلاء البعض يقومون بتحويلها إلى مساحات للفجور وعدم الأخلاق دون احترام لأنفسهم والآخرين. عانينا.. كثيرًا من المنشورات ومقاطع الفيديو التي تروج للفجور والانحطاط الخلقي. وتأذينا كثيرًا من مقاطع (القونات) وهن يرددن بذيء القول وساقطه باعتبار أنه غناء مصحوبًا بأزياء خليعة شبه عارية.. ورقص قبيح من الحضور. وتأذينا كثيرًا أيضًا من المنشورات ومقاطع الفيديو التي يتم فيها تبادل (السب والشتم) والتوصيف بأحاديث وعبارات لا تصدر إلا من إنسان ساقط ونفس غير سوية.. وكأن من يقومون بذلك لا أهل لهم ولا أقارب.. يمارسون الظهور بصورهم وأسمائهم.. وقلة منهم تتخفى تحت ألقاب. ووسط هذه الفوضى غير الأخلاقية يطل قروب مهمته تتلخص في الترويج للأسرار ولفضائح دون أي اعتبار لأي قيمة أخلاقية وشعار هذا القروب (رسل لينا اسمو بنديك زيتو) بمعنى أن ترسل لهم اسم الشخص الذي تريد فيقدمون لك كل المعلومات الخاصة به (صادقة أو كاذبة).!؟ ولنا أن نتخيل حجم ما سيحدثه ذلك من مشاكل وخراب بيوت. ليس مهمًا إذا كان هذا القروب تحت إدارة رجال أو فتيات.. إنما الخطورة في ما وصلن إليه وما يترتب عليه. إن الجهات المختصة في هذا المجال قادرة وبإمكانياتها من الوصول إلى أي عابث ضعيف الضمير والأخلاق سواء داخل البلاد أو خارجها وقادرة على الكيفية التي تتعامل بها معه.. ويجب عليها رصد كل هذا الذي يحدث ويتم ومن يقفون وراءه. كما أن أي متابع يجب ألا يتوقف دوره عند حدود الاطلاع والاستهجان والتحسر.. فالواجب يحتم ملاحقة هذه الصفحات والبلاغ عنها حتى يتم إيقافها.. لأنها للأسف أصبحت عنوانًا سيئًا ومسيئًا لنا بشكل كبير وواسع ومجالًا للتندر علينا والسخرية منا. ومع كارثة الح.رب التي فعلت بنا ما فعلت من أهوال فظيعة.. هل كتب علينا أن نواجه هذه الح.رب القبيحة غير الأخلاقية؟ علينا جميعنا أن نتحرك بايجابية وألا نكتفي بالتفرج والحسرة.
#صحيفة_الهدف #ملف_الهدف_الثقافي #أحمد_نصر #التدهور_الأخلاقي #معركة_الوعي

Leave a Reply