#الهدف_أخبار
حذر نشطاء ولجان طوارئ في ولاية شمال دارفور من تفاقم أزمة الغذاء واقتراب المنطقة من مجاعة واسعة، بعد توقف شبه كامل لإمدادات السلع القادمة من ليبيا والولاية الشمالية، في وقت شهدت فيه أسعار الحبوب والمواد الأساسية ارتفاعًا غير مسبوق، وسط مخاوف من تفاقم الأوضاع مع اقتراب موسم الأمطار.
وقالت غرفة طوارئ ريفي المالحة، في تقرير نشرته الثلاثاء، إن أكثر من 270 ألف مواطن ونازح يواجهون خطر الجوع والعطش، مشيرة إلى أن سعر جوال الدخن ارتفع إلى 450 ألف جنيه سوداني، بينما تعطلت آبار ومحطات مياه عدة بسبب نفاد الوقود.
وأضافت الغرفة أن الأمطار المتوقعة خلال الأسابيع المقبلة قد تؤدي إلى عزل المنطقة وإغلاق الطرق، ما سيعرقل وصول المساعدات الإنسانية، داعية المنظمات الإنسانية والجهات المانحة إلى التدخل العاجل لتوفير الغذاء والوقود اللازم لتشغيل مصادر المياه قبل انقطاع الطرق.
ويأتي تفاقم الأزمة بعد توقف حركة الشاحنات التجارية القادمة من ليبيا والولاية الشمالية، عقب إغلاق منفذ المثلث الحدودي بين السودان وليبيا، إلى جانب قرارات سلطات الولاية الشمالية، التي أصدرت مطلع العام أوامر طوارئ تمنع نقل البضائع إلى المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع، وهو ما أدى إلى توقف الإمدادات المتجهة إلى مدينة المالحة وعدد من مدن وبلدات شمال دارفور.

Leave a Reply