#الهدف_أخبار
قتل أربعة مدنيين إثر اندلاع اشتباكات في منطقة الليرة قرب كاودا بولاية جنوب كردفان، بعد يوم واحد من هجوم شنته مجموعة من قبيلة الأطورو على سجن، وأطلقت سراح 98 سجينًا.
وتُعد منطقة الليرة مقر إقامة رئيس الحركة الشعبية – شمال، عبد العزيز الحلو.
وتشهد كاودا منذ مارس الماضي توترًا، إثر خلافات حول ترسيم الحدود بين القبائل، قبل أن يتحول إلى نزاع بين الحركة الشعبية – شمال وأفراد من قبيلة الأطورو، الذين يصفهم التنظيم المسلح بـ “المتمردين”.
واندلعت اشتباكات، أمس الجمعة، بمنطقة الليرة بين عناصر مسلحة من مجموعة الأطورو والجيش الشعبي التابع للحركة الشعبية – شمال، مما أدى لمقتل أربعة أشخاص جراء الاشتباكات التي دارت في منطقة الليرة.
وذكرت المصادر أن مجموعة الأطورو فرضت حصارًا على المنطقة منذ 30 يوليو الماضي، مطالبةً الجيش الشعبي التابع للحركة بالانسحاب وإخلاء المنطقة، إلا أن قادة الجيش الشعبي رفضوا تلك المطالب، قبل أن تتطور الأوضاع إلى مواجهات مسلحة بين الطرفين.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر ل “دارفور 24” بأن عناصر مسلحة تتبع لمجموعة الأطورو هاجمت سجن منطقة كودي، وتمكنت من إطلاق سراح 98 سجينًا، من بينهم عناصر تنتمي إلى المجموعة نفسها.

Leave a Reply