تراجع مناسيب النيل يعطل محطات مياه الشرب ويهدد الموسم الزراعي

صحيفة الهدف

#الهدف_أخبار

تحول انحسار مياه النيل هذا الصيف إلى أزمة مست حياة مئات الآلاف من السودانيين، بعد تعطل محطات لمياه الشرب وتراجع الإمدادات في عدد من المناطق، وسط مخاوف من امتداد تداعياتها إلى الموسم الزراعي والأمن الغذائي.

ورغم تأكيدات الحكومة بأن التراجع مؤقت وأن الموقف المائي لا يزال تحت السيطرة، يرى خبراء أن ما يحدث يعكس تعقيدات جديدة في إدارة الموارد المائية، فرضها تشغيل السدود الإقليمية وغياب التنسيق الكافي بشأن إدارة تدفقات النيل، إلى جانب تحديات داخلية فاقمت هشاشة البنية التحتية للمياه.

ولا تقف تداعيات انخفاض المناسيب عند حدود مياه الشرب، إذ يحذر مختصون من انعكاساتها على الموسم الزراعي، خصوصاً مع تراجع الوارد المائي إلى خزاني سنار والروصيرص.، ما يؤدي إلى تقلص المساحات المروية، وحدوث فجوة غذائية، وارتفاع أسعار الحبوب بأكثر من 40 في المائة إذا استمرت المناسيب في الانخفاض.

مراقبون يقولون حسب “الشرق الأوسط” أن أزمة انخفاض مناسيب النيل كشفت عن هشاشة منظومة إدارة الموارد المائية في السودان، حيث تداخلت عوامل إقليمية تتعلق بتشغيل السدود مع تحديات داخلية تشمل ضعف البنية التحتية للمياه وتأثيرات الحرب على منشآت الري والخدمات.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.