#الهدف_أخبار
لجأ مئات المواطنين في ولاية شرق دارفور إلى إنشاء مخيمات نزوح جديدة، في محاولة للحصول على مساعدات غذائية، بعد توقف توزيع الإغاثة في مناطقهم لأكثر من عام، وفقاً لإفادات نازحين ومسؤولين محليين.
وقالت إحدى المقيمات في مخيم “السلام” للنازحين جنوب بلدة أبوكارنكا، إن النساء والأطفال فضلوا البقاء داخل المخيم انتظاراً لوصول المساعدات الغذائية، بعدما أبلغهم مسؤولون في وزارة الرعاية الاجتماعية أن توزيع الغذاء يقتصر على المخيمات.
وأضافت أن انقطاع المساعدات دفع كثيراً من الأسر إلى ترك منازلها والإقامة في المخيم، خشية فقدان فرصة الحصول على أي دعم إنساني مستقبلاً.
مسؤولون قالوا إن سكان المخيم جاوز 3700 شخص، معظمهم قدموا مؤخراً من ولايات كردفان، إلى جانب نازحين كانوا يقيمون سابقاً في مراكز إيواء أو لدى أقاربهم داخل المنطقة.
وأشار إلى أن أعداد الوافدين لا تزال في تزايد مع وصول نازحين من القرى المجاورة لأبوكارنكا، محذراً من تدهور الأوضاع الصحية نتيجة الاكتظاظ وغياب مواد الإيواء والخدمات الأساسية.

Leave a Reply