بكل التقدير، نستعرض في هذه المساحة تفاعلات قرائنا الأوفياء، الذين يمثلون بوصلة عملنا، وصوتهم هو الصدى الذي يمنحنا الاستمرار:
-
نادر السماني: “حيا الله أستاذنا مجذوب عيدروس، وشكراً صلاح شعيب على هذه الإنارة الوافية، وشكراً ‘الهدف الثقافي’ للمتابعة الجيدة، والشكر موصول لرابطة الجزيرة للآداب والفنون”.
-
نانا البحيري: “حين يصبح التشهير أداةً للصراع، لا تُغتال سمعة الأفراد فحسب، بل تُغتال قيمة الحقيقة نفسها؛ إذ يحل الانطباع محل الدليل، ويغدو الاتهام حكماً قبل أن يكون سؤالاً”.
-
عمر بابكر: “شكراً ‘الهدف’، شكراً مها.. أهديتونا مساحة جعلتنا نشعر بأننا نتوانس بأبي حمد. الرحمة والمغفرة للعم والمربي بابكر عبد الرحمن. وبمناسبة هذا المنشور، أذكر في أحد احتفالات عيد العلم بإحدى مدارس أبو حمد كانت هناك فقرة لتكريم رواد التعليم، فكان أغلبهم -إن لم يكن كلهم- من الفادنية، فعلق أحد ظرفاء المدينة (برعي) بقوله: (دا عيد العلم أم عيد الفادنية؟). التحية لأبناء وأحفاد المرحوم بابكر عبد الرحمن”.
-
للا شريف (المغرب): “هلا هلا بالسودان والثقافة السودانية. أكون محقة إن قلت: ما عرفناه عن السودان عبر ‘الهدف الثقافي’ لم نجده في مئات الكتب التي تتحدث عن السودان”.
-
بلقيس عمر (اليمن): “ننتظر كل أسبوع ترويج ‘الهدف الثقافي’، ونحترق حد الرماد في انتظار صدور العدد الذي يعيد لنا الحياة بصدوره؛ فتتجدد الأحلام والآمال وتنتعش الروح بمحتواه. شكراً ‘الهدف الثقافي’ لأنك أعدت لنا الثقة في الصحافة”.
-
برونكا ماثيو (الجنوب): “انتوا وين من زمان؟ ده ياهو زاتو سودان زمان.. جمال وحضارة. انتوا ناس جميل خلاس”.
-
عبدالرحمن خضر: “الإبداع لا يمكن إلا يكون في حرية وسلام وعدالة، وفي الطغيان كلمة حق أمام سلطان جائر يقوم بها رواد الإصلاح الذين لا يكذبون على أهلهم، فدفعوا الغالي من النفس الخيرة، الباري ندعوه أن يكون الجزاء الجنة”.

Leave a Reply