قيادة قطر السودان لحزب البعث العربي الاشتراكي (الأصل) تنعي المناضل والصحفي الفاتح المرضي

صحيفة الهدف

لندن: الهدف

نعت قيادة قطر السودان لحزب البعث العربي الاشتراكي (الأصل)، ببالغ الحزن والأسى، الأستاذ والمناضل الفاتح متوكل المرضي، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الاثنين 6 يوليو 2026 في العاصمة البريطانية لندن، وذلك عقب صراع طويل مع المرض.

وقال بيان الحزب إن الراحل قامة صحفية ونضالية بارزة، حيث كرس حياته للدفاع عن قيم الحرية والعدالة، وكان أحد الوجوه النشطة في مناهضة نظام مايو، كما لعب دوراً محورياً في تأسيس أول نقابة صحفيين شرعية منتخبة بعد انتفاضة أبريل 1985. ولم يثنِ الراحل عن مسيرته النضالية ما تعرض له من اعتقال وتعذيب عقب انقلاب يونيو 1989، حيث ظل صامداً في مواجهة الانتهاكات، مما دفع بمنظمة “أمنستي” الدولية لتبني قضيته ونقله إلى بريطانيا للعلاج.

وقد استمر الفقيد في عطائه من منفاه الاختياري، حيث شارك بفعالية في تأسيس “منظمة ضحايا التعذيب”، وظل صوتاً مدافعاً عن حقوق الإنسان وفاضحاً لممارسات النظام حتى أقعده المرض.

“الهدف” تنشر نص بيان النعي:

حزب البعث العربي الاشتراكي

قيادة قطر السودان

بسم الله الرحمن الرحيم

(وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ. ) صدق الله العظيم.

المناضل الفاتح المرضي في رحاب الله

بمزيد من الحزن والأسى تنعى قيادة قطر السودان لحزب البعث العربي الاشتراكي (الأصل)، المغفور له بإذن الله الأستاذ الفاتح متوكل المرضي الذي وافاه الأجل يوم الإثنين 2026/7/6 في لندن، بعد معاناة طويلة مع المرض.

الراحل زوج د. فايزة النور شقيقة محمد وفينوس النور بلندن، ووالد كلٍ من: طلال بالسودان، أناهيد بالسعودية، أحمد، الرشيد، وفاطمة بلندن، ابن خالة عمر أبوصالح وخال إنتصار عيدروس بلندن.

عمل الفقيد العزيز بصحيفة الهدف وبالعديد من المؤسسات الصحفية والإعلامية السودانية، وكان -عليه رحمة الله- نشطاً في كل فعاليات معارضة نظام مايو، وشارك بفعالية في قيام أول نقابة شرعية منتخبة للصحفيين بعد انتفاضة مارس/أبريل 1985.

واصل نشاطه ضد انقلاب حزب الجبهة المتأسلمة على الحكومة المنتخبة في يونيو 1989 من خلال نقابة الصحفيين الشرعية، وتعرض مع كوكبة من رفاقه في حزب البعث للاعتقال، وقاسى أشكالاً من التعذيب التي لازمت آثاره حياته.

وقد أدى صموده وتصاعد النشاط الحقوقي والجماهيري إلى أن أخلت سلطات الانقلاب سبيله من المعتقل، لينتقل للقاهرة لتلقي العلاج، حيث تبنت منظمة “أمنستي” العالمية قضيته ونقلته إلى بريطانيا لمواصلة تلقي العلاج.

ورغم ذلك، واصل نشاطه في بريطانيا في الدفاع عن قضايا المعتقلين وضحايا التعذيب وفضح انتهاكات حقوق الإنسان التي يمارسها نظام الحركة المتأسلم الدكتاتوري، ولعب دوراً بارزاً في قيام منظمة ضحايا التعذيب، إلى أن أعياه المرض وفقد القدرة على الحركة.

يقام العزاء يوم الثلاثاء 2026/07/07 من الساعة السابعة وحتى العاشرة مساءً على العنوان التالي: The Advent Centre, 39 Brendon St. London W1H 5JE.

نسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته وينزله فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، وأن يلهم أسرته ورفاقه وأحباءه الصبر وحسن العزاء.

إِنَّا لِلَّهِ وَإنَّأ إِلَيْهِ راجعون.

#السودان #حزب_البعث #نعي #الفاتح_المرضي #صحافة #حقوق_الإنسان #لندن

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.