بقلم: البخيت النعيم
يُعتبر السودان، جغرافيًا وثقافيًا، بوابة الأمة العربية المنفتحة للتواصل والتفاعل مع جنوب ووسط قارة أفريقيا، ويُعد بمثابة قلبها النابض. فهو بلد يتمتع بموقع جيوسياسي متفرد، مساحته شاسعة، ويجاور عددًا من الدول العربية والأفريقية، ويُقدَّر عدد .سكانه بأربعين مليون نسمة، له واجهة بحرية طولها 644 كيلومترًا على البحر الأحمر، الممر الهام للملاحة الدولية.
ويمتلك السودإن ثروات طبيعية وبشرية هائلة؛ ففيه مخزون نفطي تجاري، إضافةً إلى المعادن، خاصة الذهب والحديد واليورانيوم والنحاس. وفيه مخزون مائي متجدد، ويمر عبره نهر النيل. ويتميز السودإن بتنوع ثقافي وديموغرافي، إذ انصهرت فيه الثقافات والهجرات والتداخلات والممالك والقبائل السودانية ، وهو خليط من الهوية العربية والأفريقية والإسلامية، حيث دخل الإسلام السودإن عبر اتفاقية البقط التى عقدت بين النوبيين والمسلمين سنة ٦٥١ ميلادية في خلافة عثمإن أبن عفإن رضى الله عنه في ولاية عبدالله بن السرح .ثم تلى ذلك هجرات العرب والمسلمين إلى أرض النوبة للمرعى والتجارة إلى أن تم تحويل كنيسة دنقلا إلى مسجد ولاتزال آثاره موجودة حتى اليوم.
هناك عدد من المصادر أكدت ذلك منها
ا – ابن الأثير عز الدين بن الحسن على بن أبى الكرم الشيبانى،ت ٦٣٠ هجرية ، انظر الكامل في التاريخ .
٢ – الطبرى،محمد بن جرير الطبرى،تاريخ الطبرى ت ٣١٠ هجرية.
٣- ابن خلدون ت ٨١٠ هجرية ،تاريخ ابن خلدون كتاب العبر وديوإن المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم.والبربر ومن عاهدهم من ذوى السلطإن الأكبر ١٠ مجلدات.
الدين الإسلامي وهو دين الأغلبية، إضافةً إلى المسيحية، وهناك مجموعات تدين بالديانات التقليدية،المحلية.
حضارة كوش
ارض السودان،قامت عليها حضارات،من ضمنها مملكة كوش،هى مملكة سودانية ،حكمت وادى النيل قبل قرون، ومن ضمنها حضارة كرمة،وهى كانت أول نظام حكم جنوب الصحراء.
وأيضًا من ضمن الممالك مملكة نبتة حيث يعتبر جبل البركل، أحد الرموز الأثرية ومن رموزها التاريخيين ،بعانخى وترهاقا وشبكا.
حضارة مروى من رموزها الملكة امانى ريناس ونتكامانى ، اخترعوا الكتابة المروية،واهتموا بصناعة الحديد.
في دولة كوش ،اهتموا بالذهب والحديد والعاج .
الإغريق سموا كوش ارض الآلهة.
كما اهتمت حضارة كوش بالاهرامات،حيث تفيد بعض الحفريات أن عدد اهرامات حضارة مروى ٢٢٠ هرم.
كما هناك حديث عن رمزية جبل البركل التاريخية ،سموه الجبل المقدس ،وهو بيت الاله امون .
موقع حضارة مروى وكرمة في شمال السودإن حول مدينة كريمة.
كما هناك معابد ،معبد امون الكبير ،بناه ترهاقا ومعبد موت.
المعروف أن ملكات نبتة مدفونات تحت جبل البركل.
في عام ٢٠٠٣م اعتبرت اليونسكو أن موقع جبل البركل، موقع تراث عالمى ،وأيضًا مواقع المنطقة النبتية.كما تعتبر نبتة العاصمة السياسية وجبل البركل هو المكإن المقدس.
كما تفيد الدراسات أن عشرين ملكة وملك ،مدفونين في اهرامات البركل ،منهم ترهاقا أعظم ملوك كوش.
الإن توجد الآثار التاريخية لحضارة كوش في مناطق دنقلا وكريمة ،أيضًا توجد تماثيل ،بعانخى وترهاقا ،وأيضًا في المتحف القومى السودانى بالخرطوم،حيث توجد فيه كنوز حضارة البركل.
المطلوب إعادة الآثار المنهوبة ،من المتحف القومى ،بعد حرب ١٥ أبريل ٢٠٢٣م في السودان.
أيضًا ما نحترمة ،أن ثورة ديسمبر المجيدة ،٢٠١٨م ،إعادة إنتاج الذاكرة الوطنية برموز الحضارة الكوشية والمروية، كترهاقا ورمزية الكنداكات.
–ومن أهم المصادر والمراجع عن تاريخ كوش مروى
ا- النقوش على جدرإن المعابد وشواهد القبور الأثرية
٢- لوحة الملك ترهاقا
٣- كتابات المؤرخين القداما مثل استر ابو ويلينى الأكبر.
٤- مراجع علماء الآثار الالمإن .
٥- مكتبة المنظومة للبحوث والدراسات السودانية.
مراحل تطور الحركة الوطنية السودانية
إن المتابع لجذور تطور الحركة الوطنية السودانية، تاريخيًا وسياسيًا وثقافيًا واجتماعيًا، يجد أن هنالك حضارات قديمة منها نبتة ومروي وغيرهما. ولكن في عهد دولة الفونج تبلورت دولة سودانية في سنار عام 1504م، تلاها العهد التركي، ثم عهد الثورة المهدية، ثم الحكم الثنائي البريطاني المصري.
لذلك علينا قراءة الأحداث والتاريخ من منظور فكري وسياسي وسوسيولوجي ونقدي، كما علينا معرفة دور النخب التقليدية والحديثة، ودور الطرق الصوفية والفقهاء والآداب والفنون، لأن كل تلك العناوين ساهمت، بشكل أو بآخر، في تشكيل الوعي الجمعي.
أكدت الدراسات والحفريات التاريخية والأنثروبولوجية أن السودإن مرّ بحضارات قديمة.
حقبة دولة الفونج
تُعتبر حقبة دولة الفونج من المراحل المهمة لأنها أسست دولة ونظام حكم سياسي، جاءت نتيجة حوار وتوافق فكري وسياسي واجتماعي، وتحالف بين مواطني الفونج المحليين الذين كإن يتزعمهم عمارة دنقس، وعرب العبدلاب الذين كإن يتزعمهم عبد الله جماع.
هناك كتابات سودانية واوربية عن أصل الفونج،كتابات الرحالة الاوربيون، تنقسم إلى ثلاث نظريات،
النظرية الأولى، تفيد أن اصلهم نيليين،ومن الشلك.
النظرية الثانية تقول أن اصلهم بيجاوى.
النظرية الثالثة تقول أن اصلهم اموى.
المصادر
١- طبقات ود ضيف الله،للشيخ محمد النور وحسن ضيف الله.
٢- المخطوطات السنارية،ووثائق العهد الفونجاوى.
٣- إشكالية اصل الفونج للباحث وج كراوفورد ترجمة أسامة عبدالرحمن.
٤- تاريخ السودإن في العهد الإسلامى للدكتور يوسف فضل حسن.
٥- الرحالة الاوربيون الذين زاروا سنار بداية تكوين السلطنة مثل بروس الاسكتلندي وروبين الذى عاصر آخر سلاطين الفونج ،بادى السادس.
بدأت دولة الفونج عام 1504م واستمرت حتى 1821م. ويقول المفكر والأديب السوداني محمد المكي إبراهيم في كتابه الفكر السوداني: أصوله وتطوره إن الثقافة العربية دخلت السودإن مع قوافل الحجيج والتجار والدعاة قبل دولة الفونج، وأن السودإن الحديث جاء نتيجة تلاقح بين العرب الوافدين والسكإن المحليين، وأن العنصر العربي اختلط وامتزج، وأن المستعربين هم الذين قاموا بنشر الإسلام واللغة العربية.
هناك عدد من الروايات حول أصل الفونج، منها أنهم من قبائل الشلك أو من تشاد أو من بقايا الأمويين. وقد كإن عصر الفونج عهد التلقي، كما أكد ذلك كتاب الطبقات للفقيه ود ضيف الله، الذي أشار إلى أن القبائل العربية التي دخلت السودإن كانت من البدو.
وفي تلك الحقبة استعانت دولة الفونج بعلماء من مصر والمغرب والحجاز باعتبارهم مراجع دينية، وكإن سلاطين الفونج يبعثون الهدايا للعلماء.
كما أكدت دراسات تاريخية أن اللهجة العامية السودانية أثّرت على لغة الآداب والفنون، وظهرت في كتابات وحِكم الشيخ فرح ود تكتوك، وأشعار إسماعيل صاحب الربابة وأبي جروس وود قرشي، كما أن كتاب الطبقات كُتب بلغة عامية.
في ذلك الزمإن كانت اللغة العربية الفصحى حبيسة النصوص الدينية والفقهية، بينما سيطرت العامية السودانية على الإبداع الأدبي. كما انتشرت الطرق الصوفية، رغم أن بعض كبار الأولياء كانوا أميين، إلا أن لهم أتباعًا ومريدين.
العهد التركي
في حقبة الحكم التركي للسودإن (1821م – 1885م)، استهدف الأتراك السودإن لأسباب منها استغلال الذهب وتصديره واستغلال الرجال، كما انتشرت اللغة والثقافة التركية، وتم تحويل اللغة التركية إلى لغة رسمية للمكاتبات ودواوين الدولة.
وقد تصاعد طغيإن الأتراك على مفردات الحياة الرسمية، مما أدى إلى ظهور احتجاجات ومواقف رافضة لهذه السياسات السياسية والثقافية والاجتماعية.
عهد الثورة المهدية
كإن عهد الثورة المهدية (1885م – 1898م) عهدًا إصلاحيًا وثوريًا وجهاديًا، حيث قاد الإمام محمد أحمد المهدي وخليفته عبد الله ود تورشين ثورة إصلاحية وفكرية وسياسية وطنية وقومية، تكاملت مع ثورة عرابي في مصر.
وكإن لها أبعاد ودلالات للعودة إلى الأصول الإسلامية، حيث طرح الإمام المهدي اجتهادات تهدف إلى توحيد المذاهب الأربعة، معتمدًا على مرجعية الكتاب والسنة.
كما اهتمت هذه الحقبة بالخط والوثائق والآداب والفنون الشعبية. وبعد وفاة الإمام المهدي، واصل الخليفة عبد الله ودتورشين التعايشي دوره، حيث أسس نظام حكم، وجعل من أم درمإن عاصمة وطنية، وخاطب دولًا عربية وإسلامية وأجنبية.
وقاوم الاستعمار البريطاني بقوة، وقدّم قادة الثورة تضحيات عظيمة في معارك كرري وأم دبيكرات وغيرها. ولا تزال الثورة المهدية حية في وجدإن السودانيين، وأسهمت في تعزيز الوعي الوطني والقومي حتى الاستقلال عام 1956م.
ما بعد سقوط المهدية (1899م)
استمر السودانيون في مقاومة الاستعمار البريطاني، وعملوا من أجل جلائه عبر المقاومة المسلحة في كردفإن بعد سقوط الدولة المهدية ،١٨٩٨م مباشرة إذ قامت عدة انتفاضات من منطلقات وطنية ودينية رافضة السيطرة الاجنبية، بلغت لأكثر من ستة وعشرين انتفاضة في جبال النوبة في جبال برانى وتلودى والداير ضد حملات المستعمر البريطانى.
أيضًا ثورة عبدالقادر ود حبوبة في الحلاوين سنة ١٩٠٨م انتهت باعدامه شنقا.
* ثورة السلطإن عجبنا سنة ١٩١٤م حتى ١٩١٨م زعيم قبائل النيماج في الدلنج وبعض المناطق الأخرى في جبال النوبة.
* ثورة ١٩٢٤م بقيادة على عبداللطيف وعبدالفضيل الماظ انتهت باستشهاد عبد الفضيل الماظ وايداع على عبداللطيف بسجون مصر.
* كما استمرت المقاومة في مملكة المسبعات بكردفإن حيث ارتبطت بالولاء للدولة المهدية ،حيث قادت المسبعات والقبائل المتحالفة معها مثل دار حامد و والهواوير والكبابيش ،قاموا بعدة عمليات مقاومة ضد المستعمر البريطانى ،المتقدمة نحو كردفان.
* أيضًا شهدت قبائل جنوب السودان،مقاومات بطولية ضد قوات المستعمر البريطانى،مثل تمرد قبيلة الدينكا أجار ١٩٠٢م وتمرد دينكا اتوات على نهر لاو ١٩٠٢م وثورة قبيلة نيام نيام بقيادة السلطإن ريكتإن عام ١٩٠٢م وتمرد قبيلة الشلك سنة ١٩١٥م وتمرد قبيلة النوير في الاعوام ١٩١٣م ١٩١٤م ١٩١٧م ،وتمرد قبيلة الانواك ١٩١٢م .
* مرجع هذه الافادات،كتاب تاريخ الحركة الوطنية في السودإن ،١٩٠٠ حتى ١٩٦٩م،كتبة الأستاذ محمد عمر بشير ،ترجمة هنرى رياض وليم رياض والجنيد على عمر الطبعة الثانية. وأيضًا تكونت الجمعيات والروابط السياسية والأدبية، وأصدروا صحفًا مثل السودإن (1903م) والرائد (1914م) وحضارة السودإن (1919م).
كما ظهرت ثورة 1924م بقيادة علي عبد اللطيف وعبد الفضيل الماظ، والتي أحدثت تحولًا نوعيًا في الحياة السياسية.
وبعد فشلها، ظهر جيل من الرواد أسهم في قيام مؤتمر الخريجين في امدرمإن عام 1938م، وصولًا إلى الاستقلال في يناير 1956م.
—
الخلاصة
ظل موضوع الهوية السودانية محل جدل،فكرى وثقافي وسياسى، (حيث تعرف الهوية الوطنية والقومية،أنها الأرض وجملة الخصائص واللغة والسمات والقيم والعلم والرموز التى تتميز بها الأمة أو الدولة و غيرها الهوية الوطنية ،هى بطاقة تعريف تعكس شعور الفرد بالانتماء لوطنه وتاريخه ومصيره المشترك وثقافته وتتجسد في ولاء المواطن أو المواطنة وعطائه ) فالهوية السودانية من ناحية علمية،أنها خليط من الثقافة العربية والافريقية،اضافة للدين الاسلامى هو دين الغالبية ،والمسيحية ،والثقافات التقليدية المحلية. ، كما فشلت الحكومات المتعاقبة،مرحلة مابعد الاستقلال، في بلورة مشروع وطني جامع،ودستور دائم، يحقق التنمية المتوازنة ،والتداول السلمى للسلطة ،ويعالج آثار الاستعمار.
في مرحلة ما بعد الاستقلال الوطنى ،حيث تعاقبت حكومات مدنية وعسكرية،وقامت ثورات وانتفاضات شعبية،أسقطت أنظمة عسكرية،كثورة أكتوبر ١٩٦٤م،التى أسقطت نظام الفريق إبراهيم عبود العسكرى،وانتفاضة مارس أبريل ١٩٨٥م و التى أسقطت نظام مايو العسكرى الذى كإن على راسه المشير جعفر محمد نميرى،وانتفاضة ديسمبر ٢٠١٨م التى أسقطت نظام الإنقاذ العسكرى،الذى كإن يرأسه الفريق عمر البشير،حيث حكم البلاد ثلاثون عاما عجافا،والمعروف أن نظام الإنقاذ كإن يديره،دعاة الإسلام السياسى،
(الحركة الإسلامية).
لذلك من المهم الاعتراف بالأخطاء التى عاقت التطور الوطنى ،من أجل بناء دولة المواطنة المدنية التي تحترم الحقوق والحريات، وتحقق العدالة والتنمية.
إن الحضارة السودانية من أقدم الحضارات الإنسانية، وتتميز بتنوعها الثقافي، وتُعد اللغة العربية اللغة الرسمية للدولة والشعب، مع وجود لهجات محلية.
ولا يُعد العرق أو اللون معيارًا للانتماء، بل إن قيمة الإنسإن لا تتحدد بأصله السلإلى ،فالمواطنون متساون في الحقوق والواجبات، ومن الضروري الوقوف ضد أي تمييز، استنادًا إلى الاتفاقيات،الوطنية و الدولية.
كما أن من أخطر المراحل، حقبة انقلاب ،الجبهة الاسلامية ، 1989م حيث شهدت البلاد تراجعًا في القيم الوطنية، وتصاعدا في ظاهرة الفساد المإلى والادارى و القبلية والجهوية وتصاعدًا في الانقسامات،حتى انفصل جنوب السودإن ،في ٩ يوليو ٢٠١١م.والذى أشرفت عليه جهات إقليمية ودولية.
لذلك يجب الحذر من مخططات ال تفتيت، والعمل على بناء دولة مدنية وفيدرالية، قوية قائمة على الوحدة الوطنية،والعدالة والمحافظة على السيادة واستقلالية البلاد.
نعم لسودإن ناهض،ومواكب للعصر ،السودإن لا يبنى بالخطب،بل بالأفكار التى تتحول إلى مؤسسات وإنجازات، يتقدم السودإن ،عندما تتحول مجتمعاتنا ، لكى تكون قادرة على إنتاج المستقبل،وعندما ننجح في تحويل طاقة الشباب والشابات إلى قوة إنتاج، وتتراجع البلاد عندما نحول الشباب إلى وقود للصراعات والنزاعات والحروب.
ومعروف كل حضارة عظيمة ،بدأت بفكرة ثم تحولت إلى معرفة وثقافة ثم إلى مؤسسات إنجاز وتنمية وإنتاج.علينا الاهتمام بمستقبل الشباب والشابات والاجيال،فالاحصائيات،السكانية، اكدت أن السودإن قطر شاب.
علينا كسودانيين الجلوس معا ،فالوطن يسع الجميع ،علينا بناء السلام المستدام والاستقرار الوطنى،فالسلام لا يمكن فرضه من الخارج .
إن الحروب والأحداث وأعمال العنف التى شهدها الوطن،أكدت الدروس والعبر ،أن أبناء وبنات الوطن هم ادرى،بماضيهم وحاضرهم ومستقبلهم وإن الرهإن على التدخلات الخارجية ،عملا سالبا،حتى ولو عبر قوات الأمم المتحدة ،تحت دعاوى السلم، لأن دوما معاييرها مزدوجة. بل هناك تحفظات كثيرة تفيد إن منظومة التدخل من أجل فرض السلم،كأنه ذريعة وغطاء لتدخل الدول المتفوقة عسكريا،في الشؤون الداخلية للدول.
تجاربنا في السودإن قد فشلت قوات الأمم المتحدة للسلم في تدخلها في دارفور وجبال النوبة وابيي،وأيضًا في جنوب السودإن والصومال وفلسطين ولبنإن والعراق. ولم تحقق السلم والاستقرار ووقف الحروب.
المراجع والمصادر
١- إتفاقية البقط التي عقدت بين النوبيين والمسلمين سنة ٦٥١م في خلافة عثمإن بن عفإن ولاية عبد الله بن السرح.
٢- ابن الأسير عز الدين بن الحسن علي بن أبى الكرم الشيباني ت ٦٣٠هجرية(أنظر الكامل في التاريخ ) .
٣- الطبري محمد بن جرير تاريخ الطبري ٣١٠ هجرية .
٤- ابن خلدون ت ٨١٠ هجرية تاريخ ابن خلدون كتاب العبر وديوإن المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاهدهم من ذوي السلطإن الأكبر عشرة مجلدات.
٥- توثيق اليونسكو عام ٢٠٠٣م اعتبرت اليونسكو أن موقع جبل البركل موقع تراثي عالمي وأيضا موقع المنطقة النبتية .
٦- تماثيل بعانخي وترهاقا في المتحف القومي السوداني بالخرطوم توجد فيه كنوز حضارة البركل.
٧- ثورة ديسمبر ٢٠١٨م اعادت إنتاج الذاكرة برموز الحضارة الكوشية.
٨- ومن المراجع والمصادر عن تاريخ كوش ومروي
١- النقوش على جدرإن المعابد وشواهد القبور الأثرية.
٢- لوحة الملك ترهاقا.
٣- كتابات المؤرخين القدامى مثل أستر أبو وبليني الأكبر.
٤- مراجع علماء الآثار الألمان.
٥- مكتبة المنظومة السودانية للبحوث والدراسات السودانية.
٩- أصل الفونج الرحالة الأوربيون.
١٠- طبقات ود ضيف الله للشيخ محمد النور وحسن ضيف الله .
١١- المخطوطات السنارية ووثائق العهد الفونجاوي.
١٢- كتاب إشكالية أصل الفونج للباحث وج كراوفورد ترجمة أسامة عبد رحمن.
١٣- تاريخ السودإن في العهد الإسلامي للدكتور يوسف فضل حسن.
١٤- الرحالة الاوربيون الذين زاروا سنار بداية تكوين السلطة مثل بروس الاسكتلندي وروبن الذي عاصر آخر سلاطين الفونج بادي السادس.
١٥- كتاب الفكر السوداني أصوله وتطوره للأديب السوداني محمد المكي إبراهيم.
١٦- كتاب تاريخ الحركة الوطنية في السودإن ١٩٠٠ حتى ١٩٦٩م كتبه الأستاذ محمد عمر بشير ترجمة هنري رياض، وليام رياض والجنيد علي عمر الطبعة الثانية.

Leave a Reply