*حول كلمة جريدة الهدف الناطقة بإسم حزب البعث العربي الاشتراكي* بتاريخ 30/ مايو ً2026

صحيفة الهدف

بقلم :ابوبكر ضياء الدين

           *كلمة الهدف…هي جوهر  فكر البعث وهي معنى الانتماء للوطن وخلاصة التجربة النضالية*…

       *كلمة الهدف… أكدت على المنطلقات  فالإنسان السوداني وحفظ حياته وتحقيق إنسانيته هو مبتدأها  وأتجاهها وهدفها*…

        *كلمة الهدف… تجذر خط الفعل النضالي..فالجماهير وسيلتها وغايتها والتواجد المتفاعل معها وبينها..هو وحدة القادر على بسط إرادتها وإيقاف الحرب والسير نحو بناء طموحاتها*

        *كلمة الهدف…. بالجماهير لا بسوآها تتم حماية الثوابت الوطنية وتحفظ كرامة المواطن وقيم إنسانه بالتحرر من كل القيود التي تفرضها الحرب وبندقية من يحملها ومن كل عوامل الفقر والجهل والنزوح واللجؤ والإزلال*.

        *كلمة الهدف.. تُذكر الجميع ان الإيمان بكل الثوابت مع الوعي بكل متطلبات النهوض يفرض على الجميع تحمل مسؤولية الحاضر ويجبر كل (الكسور والاختلافات بين القوى الحية)ويدفع نحو وحدتها لتحقيق الشعار المركزي الذي تم التفريط فيه وتجزأته من قبل مشعلي الحرب… والشعار المركزي للجميع ينبغي أن يكون (وطن وأحد…شعب وأحد).. فالجيش ما هو إلا أحد مؤسسات دولة الوطن*

         *كلمة الهدف….تؤكد أن المجتمع الدولي والإقليمي والجوار ليس بديلاً ولن يكون إلا إسناداً للإرادة الوطنية التي تبدأ وتتجلى بالنضال مع جماهير الشعب وقيادتها نحو (مشروعها) في سودان مدني وطني حر ديمقراطي تسودة قيم العدالة والمساواة  في الحقوق والواجبات*..

          *كلمة الهدف… تستنهض إرث التراكم النضالي للشعب السوداني وتضعه دليلاً . مثل إضراب أساتذة الجامعات والمعلمين.. والوقفات المطلبية لإسترداد الحقوق والمطالبة ب (الامن من جوعٍ ومن خوف)*

       *كلمة الهدف…. أكدت على أن (الإستقلال السياسي)إن لم ترافقه في البناء مضامينه الأخري الاقتصاديه والإجتماعية والمشاركة الجماهيريه بفرضها لإرادة الشعب في الحكم وطبيعتة وأدوات وسائله وقوانينه وغاياته..يصبح (إستقلال)مُفرغ المضامين*..

       *كلمة الهدف….. أكدت على أن ما يحدث الآن وعلى أرض السودان ما هو إلا نتاج خيبات توآلدت في الدولة من 1956 وتكثفت في 30 يونيو 1989 عبر إنقلاب(الحركة المسيلمية)التي أتخذت من (الدين) غطاء لها لستر عورة فسادها وإفسادها غير المسبوق أو المتخيل عبر عسكرها وكتائبها وفرض ديكتاتوريتها بتقتيل شعبها ومن يخالفها وإنتهى بها الأمر بالتفريط في وحدة السودان وشعبه ونهب ثرواته وبيع ترابه وإرتهان مصيره وإزلال مواطنه وإشعال الحروب الأهلية فيه مستخدمة أدوات من أستعمر السودان من قبل(فرق تسد)ولازالت تشعل نيران الحرب…التي يكتوي بنارها المواطن..ونفتقد بسببها ومن خلالها سيادة الوطن واستقلاليته والقرار الوطني فيه…بل ويُنتقص ترابه وجغرافية حدوده ومعها كرامة إنسانه*

        *كلمة الهدف…تضع كل القوى السياسه والمدنيه وكل مواطن سوداني أمام مسؤالياته التاريخيه والوطنيه….وتقدم موقف حزب البعث وهو القادر على تحمل تبعات مواقفة وما تفرضه من نضالات وتضحيات وإستعداد….*

         *الحق أبلج وصوت الشعب وفعل نضالاته هو الأحق بأن يُتبع*

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.