#الهدف_أخبار
شهدت المنطقة الحدودية بين السودان وجمهورية أفريقيا الوسطى، توتراً أمنياً متصاعداً عقب انتشار مكثف للقوات الروسية والقوات المحلية المتحالفة معها على الجانب الأفريقي من الحدود، بالتزامن مع نشر قوات الدعم السريع لعناصرها في الجانب السوداني بمدينة أم دافوق، مما أدى لإغلاق الحدود.
وقال أحد سكان مدينة أم دافوق السودانية، إن حالة التوتر جاءت عقب مقتل مواطن سوداني داخل أراضي جمهورية أفريقيا الوسطى، الاثنين، إضافة إلى تعرض سودانيين آخرين للاعتداء أثناء توجههم إلى الأسواق داخل الأراضي الأفريقية، على يد مقاتلين محليين يتبعون للقوات الروسية، بحسب إفادته.
وأضاف حسب إفادته ل”دارفور 24” أن المدينة شهدت تجمعات وحشوداً من ذوي الضحايا، وسط حالة من الغضب والتوتر، مع تهديدات بمهاجمة مدينة أم دافوق الواقعة داخل أراضي جمهورية أفريقيا الوسطى، الأمر الذي أدى إلى تصاعد التوتر بين الجانبين.
وأكد شهود عيان أن القوات الروسية دفعت بأعداد كبيرة من المقاتلين إلى المنطقة الحدودية، فيما سُمع دوي أسلحة ثقيلة وإطلاق نار باتجاه مدينة أم دافوق السودانية.
وفي المقابل، نشرت قوات الدعم السريع عناصرها في المنطقة الحدودية، إلا أنها لم ترد بإطلاق النار، بعد تدخل من الإدارة الأهلية التي عملت على احتواء الموقف ومنع تطوره إلى مواجهة أوسع، وفقاً للمصادر.

Leave a Reply