محمد ضياء يحذر من إعادة تدوير المؤتمر الوطني في الحوار السياسي

صحيفة الهدف

#الهدف_أخبار

كشف القيادي في حزب البعث العربي الاشتراكي الأصل محمد ضياء الدين عن تفاصيل صيغة يجري تداولها بشأن مشاركة حزب المؤتمر الوطني المحلول في الحوار السياسي، تقوم على استبعاده شكلياً مع السماح لبعض عناصره بالمشاركة بصفتهم الشخصية، شريطة ألا تكون بحقهم شبهات أو بلاغات قضائية.

وأوضح أن هذه المقاربة تبدو متوازنة في ظاهرها، لكنها تحمل خطراً كبيراً، مشيراً إلى أن تجربة السودان مع تنظيم الإخوان المسلمين أثبتت أنه قادر على تغيير اسمه وواجهاته السياسية والاجتماعية والاقتصادية دون مراجعة أو نقد ذاتي، ليستمر في العمل تحت مسميات جديدة.

وأعتبر أن هذا المسار قد يُستغل لإعادة تأهيل مشروعهم السياسي من دون محاسبة أو تفكيك حقيقي.

وأضاف أن هناك مؤشرات على وجود حوارات غير معلنة مع بعض عناصر النظام السابق خارج السودان، وأن نتائج هذه اللقاءات قد تُطرح في اجتماع يوليو تحت رعاية الآلية الخماسية باعتبارها “تسوية واقعية”.

وحذّر من أن مثل هذه الطروحات ستجد من يتبناها تحت شعارات المرونة والشمول والتوازن السياسي، خاصة من بعض الأطراف في بورتسودان، ما يستوجب أعلى درجات اليقظة من القوى الرافضة للحرب ولعودة المؤتمر الوطني إلى المشهد.

وأشار ضياء الدين إلى أن بعض القوى الإقليمية والدولية تنظر إلى الملف السوداني من زاوية مصالحها، وترى في بعض مكونات النظام السابق شريكاً أكثر قابلية للتفاهم في الملفات السياسية والاقتصادية والأمنية، بغض النظر عن توجهاته الأيديولوجية، وهو ما يفسر الضغوط المتزايدة لتمرير صيغ شمولية تعيد تدوير قوى لفظها الشارع السوداني من قبل.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.