#الهدف_أخبار
دعت منظمة حقوقية دولية قيادة القوات المسلحة بضمان محاسبة القادة المنشقين عن قوات الدعم السريع الذين انضموا إلى الجيش، على خلفية اتهامات تتعلق بارتكاب جرائم وانتهاكات جسيمة خلال الحرب، مؤكدة أن تغيير الانتماء العسكري لا ينبغي أن يكون سبباً للإفلات من العدالة.
وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش في بيان إن القائدين علي رزق الله، المعروف بـ”السافنا”، واللواء النور أحمد آدم، المعروف بـ”النور القبة”، اللذين انضما إلى القوات المسلحة السودانية خلال الأشهر الأخيرة، ينبغي أن يخضعا للتحقيق بشأن أدوارهما خلال العمليات العسكرية التي شهدتها دارفور، إلى جانب التعاون الكامل مع التحقيقات الإقليمية والدولية المستقلة الجارية بشأن الجرائم الدولية الخطيرة المرتكبة في السودان.
وقال محمد عثمان، الباحث المعني بالسودان في هيومن رايتس ووتش، إن المسؤولين عن الجرائم الدولية الجسيمة وانتهاكات حقوق الإنسان لا يجب أن يفلتوا من العقاب بمجرد انتقالهم إلى طرف آخر في النزاع، مشدداً على أن الضحايا يستحقون العدالة وإنهاء دوامة الإفلات من العقاب التي رافقت تاريخ السودان الحديث.
انشقاقات بارزة وسط اتهامات خطيرة
ووثقت هيومن رايتس ووتش هجمات واسعة النطاق نفذتها قوات الدعم السريع ضد المدنيين في مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، شملت عمليات قتل وعنف جنسي خلال فترة الحصار الطويلة التي استمرت نحو 18 شهراً.
كما أكدت المنظمة، استنادا إلى مقاطع مصورة وتحقيقات ميدانية، وجود القائدين في مسرح العمليات خلال تلك الفترة، فيما أشارت بيانات رسمية صادرة عن الدعم السريع سابقاً إلى أن النور القبة اضطلع بدور قيادي في إدارة العمليات العسكرية بالفاشر منذ أبريل 2024.
ورحب قائد الجيش عبد الفتاح البرهان علنا بانضمام النور القبة إلى القوات المسلحة، فيما ظهر علي رزق الله في مؤتمر صحفي مرتدياً الزي العسكري للجيش بعد أيام من إعلان انشقاقه، متعهداً بالقتال إلى جانب القوات المسلحة ضد الدعم السريع.

Leave a Reply