استمرار الحـ.ـرب وإفرازاتها عمقت أزمة البلاد وأفقرت الشعب وشردته

صحيفة الهدف

تنظيمات بحري، لحزب البعث العربي الاشتراكي (الأصل)

الحق في الأمن والاستقرار من الحقوق الأساسية للمواطن

الحياة الحرة الكريمة والأمن الغذائي والدوائي حق وواجب الدولة على الموطن

وقف الحـ.ـرب ضرورة وواجب وطني يجب النضال ليتم في أسرع وقت

المواطنون في مدينة بحري الأعزاء:

إن الموقف الذي يدعو لوقف الحـ.ـرب، يثبت صحته يوميًا بما تفرزه هذه الحـ.ـرب من واقع معيشي حرج أرهق كاهل المواطن، وحرمه من مزاولة الحياة الطبيعية، وفي ظل واقع أمني أكثر هشاشة وسيولة، وسيادة القانون أضحت تأتي عبر فوهة البنادق.

لذلك يشاهد الجميع تكاثر الميلـ.ـشيات المسلحة بمسمياتها المختلفة، وفي مدينة بحري بالتحديد، أصبح حمل السلاح في الأحياء وداخل الأسواق مع تفلتات عناصر هذه المجموعات المسلحة، من خلال إطلاق الأعيرة النارية بشكل شبه يومي، حتى وصل الأمر لإطلاق الرصاص، عبر فوهات المدفع الرشاش (الدوشكا) في المناسبات، مثل ما حدث في منطقة حطاب وطيبة الأحامدة في الأيام الماضية.

كما شهدت مدينة بحري تعدي على حقوق المواطنين، من قبل بعض المجموعات المسلحة، في محطات الوقود، مثل ما حدث في محطة بترونايل من قبل عناصر ذكر شهود عيان أنها تتبع للحركات المسلحة ودرع السودان، إضافة إلى ذلك شهدت مدينة بحري، زيادة في معدلات الجـ.ـريمة من (سرقة وتجارة للمخدرات، مع وجود ظاهرة تأجير السـ.ـلاح الذي يستخدم للنهب ليلًا).

المواطنون الأكارم:

إن مامرت به البلاد من حـ.ـرب أحد أسبابه عدم وجود الجيش الوطني المهني الحديث، وتناسل للمليـ.ـشيات الموازية، التي تتبع لأجهزة الدولة وتحـ.ـارب بالنيابة عنها، حتى أصبح حمل السلاح يعد من أسهل الطرق للوصول للسلطة أو المشاركة فيها، ولضمان عدم تكرار ذلك، يجب أن يكون الموقف الصحيح، لكل مواطني بحري بمختلف انتماءاتهم، هو العمل على وقف الحـ.ـرب وعدم الاستجابة لخطاب معسكراتها، والدعوة لحل ودمج هذه الملـ.ـشيات والمجموعات المسلحة داخل القوات النظامية وإعادة تأهيل وتدريب القوات النظامية مع التأكيد على (تحريم/تجـ.ـريم) حمل السلاح خارج مؤسسة القوات المسـ.ـلحة الوطنية، وأن تلتزم بمهامها الدستورية بعيدًا عن السياسة والاقتصاد.

فقد أصبحت تتكشف يوميًا عبثية الحـ.ـرب، بما خلفته من قـ.ـتل ودمـ.ـار وزيف لشعاراتها، ومع عامها الرابع فقد أصبح يعاني المواطن من كل شيء؛

فقد شهدت الأسواق ارتفاع وغلاء لأسعار المواد الغذائية والدواء والخدمات، وتضاعفت أسعارها بنحو 800% عما كانت عليه قبل الحـ.ـرب مع استمرار تراجع قيمة الجنيه السوداني، فقد تجاوز سعر الدولار الأمريكي في السوق الموازي  4700 مقابل الجنيه، مما أدى إلى إحجام وتوقف كثير من تجار الجملة من عملية التداول اليومي، مع عدم استقرار للخدمات الأساسية من كهرباء ومياه الشرب، حيث وصل سعر البرميل إلى 12 الف جنيه في بعض المناطق في مدينة بحري، ومع عودة المواطنين الذين يتم المتاجرة بعودتهم الطوعية، تم فرض ضرائب ورسوم على العديد من المحال التجارية، مما ترتب عليه تزايد في الأسعار  تباعًا ونقصان في الخدمات الضرورية؛ الصحة والتعليم وغيرها من الخدمات،

لذلك نرى أن سلطة الأمر الواقع لا تضع معاناة المواطن من بين سلم أولوياتها، بل تهتم فقط في كيفية المحافظة على كرسي السلطة، والامتيازات التي وصلوا إليها من خلال استمرار هذه الحـ.ـرب المدمرة.

المواطنون الشرفاء:

إننا في حزب البعث العربي الاشتراكي _ تنظيمات ببحري، نناشد جماهير شعبنا بأن ترفع الأصوات عالية برفض استمرار الحـ.ـرب، وأن نرفع مستويات التنظيم والتضامن مع بعضنا البعض ونمد يد العون للأسر التي فقدت عائلها خلال هذه الحـ.ـرب، ومساعدة أسر المفقودين والمعتقلين، بالتأكيد علي أن لا خلاص لهذه البلاد إلا بسلطة مدنية ديمقراطية منتخبة من الشعب وإلى الشعب، ومحاسبة من شارك في انقلاب 25 أكتوبر، ومن تسبب في هذه الحـ.ـرب وعمل على استمراريتها من قادة عسكريين ومدنيين وقوى.

تنظيمات بحري، لحزب البعث العربي الاشتراكي (الأصل)

11يونيو 2026

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.