مبارك الفاضل يحذر من التصعيد مع إثيوبيا.. ويؤكد “الجغرافيا في صالح أديس أبابا والحرب لا رابح فيها”

صحيفة الهدف

حذر السيد مبارك الفاضل المهدي، رئيس حزب الأمة ورئيس تحالف التراضي الوطني، من مغبة الدخول في مواجهة عسكرية مع إثيوبيا، داعياً قيادة الجيش السوداني إلى تغليب لغة الحوار والجلوس مع الطرف الإثيوبي لحل الملفات العالقة بدلاً من التصعيد غير المدروس.
​وفي سلسلة تدوينات عبر منصة X، استدعى المهدي رؤية الإمام الراحل الصادق المهدي الذي كان يدعو دوماً لتجنب الصدام مع إثيوبيا لاعتبارات الجغرافيا السياسية؛ موضحاً أن الحدود الإثيوبية تمثل “دفاعاً طبيعياً” لكونها مناطق جبلية، في حين أن حدود السودان عبارة عن سهول مفتوحة تضم أهم البنيات التحتية الاستراتيجية، مثل خزاني الروصيرص وخشم القربة، ومشروعي الجزيرة والرهد. ونقل المهدي وصف الإمام الراحل للوضع بالقول: “إثيوبيا تقابلنا بظهرها ونحن مقابلنها ببطننا”.
​وانتقد رئيس تحالف التراضي الوطني ما وصفه بـ”عنتريات” النظام السابق (الكيزان) في إدارة السياسة الخارجية، متسائلاً عن مدى قدرة الجيش السوداني على فتح جبهة مواجهة جديدة مع إثيوبيا في ظل استمرار الـ ح.رب الأهلية في كردفان ودارفور والنيل الأزرق.
​وأشار المهدي إلى أن مصدر “المسيرات” يجب ألا يكون ذريعة للتصعيد، مؤكداً أن قوات الدعم السريع تواصل إرسال المسيرات نحو العاصمة والأبيض منذ استعادة الجيش السيطرة عليها مطلع عام 2025.
​كما ثمن المهدي مبادرات رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، مشيراً إلى زيارته لبورتسودان وسعيه للوساطة، وإرساله لمدير المخابرات وحاكم إقليم تيجراي للنقاش حول الملفات العالقة. واختتم المهدي حديثه بالتشديد على ضرورة إنهاء هذه “الـ ح.رب اللعينة” التي لا رابح فيها، مؤكداً أن الخاسر الوحيد هو السودان وشعبه جراء التكلفة الإنسانية الباهظة.

​#السودان #إثيوبيا #مبارك_الفاضل #القوات_المسلحة_السودانية #أخبار_السودان #لا_للـ_حرب #السياسة_الخارجية

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.