بروكسل: الهدف
في خطوة تصعيدية تعكس ضيق ذرع المجتمع الدولي بإطالة أمد الصراع، طالب الاتحاد الأوروبي رسميًا بنقل ملف السودان بالكامل إلى المحكمة الجنائية الدولية، داعيًا إلى تعميم حظر الأسلحة الأممي ليشمل كافة جغرافيَا البلاد، بدلًا من قصره التاريخي على إقليم دارفور.
وشدد الاتحاد في بيان “شديد اللهجة” بمناسبة دخول الـحـ.رب عامها الرابع، على أن زمن “الإفلات من العقاب” قد ولى، مؤكدًا دعمه المطلق لبعثة تقصي الحقائق والمساءلة الصارمة لكل من ثبت تورطه في انتهاكات جسيمة، خاصة مع توثيق حالات مروعة لاستخدام “الاغتصاب كـسـ.لاح حـ.رب” وعنف جنسي ممنهج يمزق النسيج الاجتماعي السوداني.
ولوح البيان الأوروبي باستخدام “أدوات ضغط” غير مسبوقة، تشمل فرض عقوبات إضافية تستهدف “اقتصاد الـحـ.رب”، لتجفيف منابع تمويل القتال بين القوات المسلحة ومليشيا الـدعم السـريع. وأشار الاتحاد إلى أن مخرجات “مؤتمر برلين” الأخير تعكس عزم القوى الدولية على وقف تمدد الصراع وتحوله إلى حـ.رب إقليمية لا تبقي ولا تذر.
وعلى الصعيد الإنساني، وصف الاتحاد الوضع بـ “الكارثي” مع تفشي شبح المجاعة والنزوح القسري، معتبرًا أن عرقلة وصول المساعدات واستهداف عمال الإغاثة لا يمثل مجرد خرق للقانون، بل يرقى لمستوى “جـ.رائم حـ.رب” مكتملة الأركان. وجددت بروكسل عرضها بدعم آلية مراقبة دولية لضمان وقف دائم لإطلاق النار، مشددة على أن الطريق الوحيد المتبقي هو المفاوضات الجادة لإنهاء معاناة الشعب السوداني.
#الهدف_أخبار #السودان #الاتحاد_الأوروبي #المحكمة_الجنائية_الدولية #جـ.رائم_حـ.رب #أخبار_السودان #عقوبات #حـ.رب_السودان #حقوق_الإنسان #بروكسل #مؤتمر_برلين #مجاعة_السودان

Leave a Reply