الهدف_وكالات
شكا سائقو الشاحنات التجارية والسيارات السفرية في إقليم دارفور من تزايد أعداد البوابات على الطرق بين المدن، وظهور أنماط جديدة منها تتبع لعناصر في قوات الدعم السريع، ما أدى إلى ارتفاع كبير في تكاليف النقل وفرض أعباء مالية إضافية على المسافرين والتجار.
وقال سائقون حسب “دارفور 25” إن عبور الطرق بات يتطلب مبالغ تصل إلى مئات الآلاف من الجنيهات، في ظل تعدد نقاط التحصيل، بعضها رسمي والآخر عشوائي. وأوضح السائق علي شرارة أن “أي رحلة قد تحتاج ما بين 200 إلى 300 ألف جنيه كحد أدنى رسوم عبور”، مشيرًا إلى أن الطريق الرابط بين نيالا وكأس وزالنجي والجنينة يضم أكثر من 10 بوابات، بينها نقاط مصدق عليها وأخرى تتبع لعناصر مسلحة.
وكشف سائقون عن ظهور بوابات تحمل أسماء قادة من الدعم السريع قُتلوا في المعارك.

Leave a Reply