بسم الله الرحمن الرحيم *حزب البعث العربي الاشتراكي (الأصل)* *قيادة قطر السودان*

صحيفة الهدف

في  الذكرى 36 لحركة 28 رمضان 24 أبريل 1990:

شعب السودان سيواصل نضاله من أجل الدولة المدنية والديمقراطية والوحدة والعدالة الاجتماعية والسلام بالحلول السلمية

يا بنات وأبناء شعبنا الأوفياء

إن ذكرى حركة 28رمضان العسكرية المجيدة، من أهم معالم التاريخ الوطني السوداني، التي انطلقت في الثالث والعشرين من أبريل 1990م.

كأول حركة وطنية، في مواجهة انقلاب الجبهة “الإسلامية” القومية الدكتاتوري، الذي انقلب عسكريًا على نظام تعددي، ديمقراطيًا منتخبًا من الشعب، بعد انتفاضة مارس أبريل 1985م، التي أسقطت نظام مايو الدكتاتوري، الذي بايعه الترابي إمامًا للمسلمين.

إن انقلاب 30 يونيو 1989 أجهض، المشروع الوطني الذي توافقت عليه القوى السياسية والاجتماعية المهنية والنقابية والقوات النظامية.

حيث كانت أهم عناوين التوافق الوطني الالتزام بالتداول السلمي للسلطة، عبر الانتخاب، وإرساء دعائم السلام والديمقراطية، والحلول السلمية لقضايا النضال الوطني، وإيقاف الح.رب الأهلية وتعزيز الوحدة الوطنية بالتنوع الثقافي والتنمية المتوازنة.

إن حركة 28 رمضان، التي قام بها التنظيم الوطني لضباط وضباط صف وجنود القوات المسلحة، كوعي مبكر من قادتها بمخاطر استمرار انقلاب الحركة المتأسلمة على وحدة وسيادة واستقرار السودان لأن توجهاتها السياسية والاجتماعية تتناقض كليًا مع الثوابت الوطنية ومنها الوحدة الوطنية والعدالة الاجتماعية والمواطنة المتساوية الحقوق والديمقراطية التعددية وصيانة حقوق الإنسان، وهو ما أكدته سنوات حكمها البغيض.

إن حركة  28  رمضان، التي أُستشهد فيها  أكثر من 28 ضابطًا وضابط صف من خيرة كفاءات ضباط القوات المسلحة، عبر محاكم صورية في دقائق معدودات.

سوف تلاحق لعنة التاريخ، الق.تلة المج.رمين، الذين اغ.تالوا الشهداء في شهر رمضان وليلة العيد وبطريقة بشعة، لم يسبقهم عليها أحد، مما أكد وفضح حقيقة توجهات نظام المتأسلمين الدموي.

**من أهم عناوين  برنامج حركة رمضان، أنها طرحت برنامجًا من أجل إعادة السلطة المدنية وترسيخ الديمقراطية والتعددية، عبر تشكيل مجلس وطني بتمثيل متساوٍ من الأحزاب والنقابات والجيش والقوات النظامية والجنوب، يضمن كفالة الحريات العامة والحزبية والأحزاب والنقابات،  والتداول السلمي للسلطة  وإقامة التنمية المتوازنة وإرساء دعائم الوحدة والسلام وإلغاء كافة القوانين المقيدة،  واستقلال القضاء وسيادة حكم القانون والفصل بين السلطات التفيذية والتشريعية والقضائية، واستقلال مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي وتطوير القوات النظامية ببناء جيش عصري وشرطة تقوم بدورها المدني، وتفاعل السودان الإيجابي مع قضايا الوطن العربي وقضايا القارة الإفريقية ودعم قضايا التحرر عالميًا ومناهضة الص.هيونية والعنص.رية والمشاريع الإمب.ريالية وربط كل تلك العناوين بالإنجاز وعلى طريق التقدم والنهضة.

**تمر علينا ذكرى انتفاضة  رمضان، والوطن يعيش ح.رب عبثية خطيرة منذ  15أبريل 2023 م، أدخلت البلاد وشعبها في أزمة أمنية وسياسية واجتماعية واقتصادية وثقافية شاملة، ضحاياها مئات الآلاف، وأكثر من 14 مليون نسمة بين النزوح داخل الوطن  واللجوء إلى دول الجوار،  إضافة إلى المفقودين والمحتجزين والمعاقين وآلاف من الطلاب والطالبات تم تجميد دراستهم  وملايين تحاصرهم المجاعة ونقص الغذاء وتخريب وتدمير لقواعد الإنتاج والاقتصاد الوطني وتدهور غير مسبوق للقوة الشرائية للعملة الوطنية.

يؤكد حزب البعث في ذكرى الأكرم منا جميعًا أن شعب السودان وقواه الحية سوف يظل يقاوم الاستبداد  والدكتاتورية والح.روب وأن معالجة الأزمة الوطنية السودانية من أهم أولوياتها وقف الح.رب بدون شروط وفتح الطريق أمام إطلاق مسار مدني ديمقراطي مستدام يؤسس لتنمية متوازنة وعدالة اجتماعية ودولة مدنية ركائزها الحرية والعدالة والمحافظة على وحدة السودان، شعبًا وأرضًا، لذلك نطالب قوات الجيش وقوات الدع.م السريع وقف الح.رب فورًا، واللجوء للحوار والتفاوض.

وعلى جماهير شعبنا وقواها السياسية والاجتماعية الجماهيرية والنقابية، تكوين جبهة شعبية عريضة للديمقراطية والتغيير  من أجل وقف الح.رب واستعادة النظام الديمقراطي المدني.

**  التحية لتجمع أسر شهداء حركة 28رمضان ومواصلة نضاله من أجل استرداد كامل حقوق الشهداء والكشف عن مقبرة الشهداء وتسليم رفاتهم لأسرهم والكشف عن وصايا الشهداء ووقائع المحاكمات الصورية وأسماء الذين شاركوا فيها، الذين أمروا ونفذوا الإعدام،

كما نطالب بالقصاص العادل من الجناة.

**التحية لشهداء حركة 28 رمضان وكافة شهداء النضال الوطني من أجل الديمقراطية والسلام والوحدة والعدالة الأكرم منا جميعًا

** لا لاستمرار الح.رب… نعم لوقف الح.رب  وتكوين جبهة شعبية عريضة.

حزب البعث العربي الاشتراكي(  الأصل)

قيادة قطر السودان

28 رمضان 1447

17 مارس 2026

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.