الأستاذ السنهوري أمينًا عامًا للبعث الجزء الثاني:الفكرة والحلم..

صحيفة الهدف

حماد يونس كوكو

في إطار استعراض قدراتها “السسيوتاريخية “مارست الكاتبة رشا عوض  قفزات اختزالية وانتهت إلى وصف علاقة سوريا والعراق “بالشحم والنار “وتساءلت في النهاية عن معنى قيادة قومية؟.

وبما أن هذه أسئلة كبيرة لا تحصرها مقال أو مقالات، وكنت أتمنى على الكاتبة أن تتحرك في مجال السياسة التحريرية حول تجربة الحزب في القطر العراقي لأنهامعاصرة ومشهودة..ولفائدة القارئ والكاتبة لا بأس من التحليق حول فلسفة “الحلم والفكرة “في حزب البعث العربي الاشتراكي.اذ تقول مفكرة التاريخ، أن مؤسسه ولد عام 1910 في حي الميدان الإسلامي بدمشق الذي كان مركزًا للحركة الوطنية السورية التي تشرب منها منذ الصغر. سافر ودرس التاريخ والفلسفة في فرنسا “1928-1932″في وقت كانت المدرسة المهجرية لأصحابها جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة تمزج مضامينها الإنسانية الخالصة بالعواطف القومية جامعة بين تلك النزعة الإنسانية الثورية وبين الشعور العربي، مزاوجة بينهما في صيغة أدبية شعورية واحدة..وسنرى أن الأستاذ ميشيل عفلق في مزجه بين القومية والوجدان وصياغته لمفهوم إنساني للقومية من وجدان سليم وعاطفة جياشة يقترب إلى حد كبير من منحى مدرسة المهجر الجنوبي، وتمثل في معنى من المعاني، امتدادًا لها في ميدان الفكر السياسي الاجتماعي الذي سعى إلى تحقيق أحلامها ورؤاها

بدأ القائد المؤسس حياته كاتبًا للقصة القصيرة وتحول لكتابة المقالة السياسية ذات الطابع الشعوري، منذ 1936م.وهو بذلك ينظر له من وجهة نظر الفن الأدبي كاتب مقالة تمزج بين الموضوعية والذاتية، وخلاصة فكره القومي متضمن في مقالاته تلك التي احتواها كتابه “في سبيل البعث “الذي دخل به في معترك الفكر السياسي الاجتماعي بإحساس أديب مناضل ورؤية فنان وفيلسوف…كما في “عهد البطولة “عام 1955م الذي يجئ فيه “الآن تنطوي صفحة من تاريخ نهضتنا العربية وصفحة جديدة تبدأ، تنتهي صفحة الضعفاء الذين يقابلون مصائب الوطن بالبكاء…الخ إلى أن يصل في فقرات أخرى من الكتاب نفسه إلى القول “لا يحتاج العرب إلى تعلم شيء جديد ليصبحوا قوميين، بل إلى إهمال كثير مما تعلموه حتى تعود إليهم صلتهم المباشرة بطبعهم الصافي الأصيل. القومية ليست علمًا بل هي تذكر حي “

لذلك تحدث عفلق عن” الإيمان القومي “حديث المتصوف عن الإيمان الديني “الإيمان يجب أن يسبق كل معرفة، ويهزأ بأي تعريف، بل أنه هو الذي يبعث على المعرفة ويضئ طريقها. وعندما يتحدث عن “الرسالة الخالدة “يعيبه تعريفها فكريًا مثلما يحار المؤمن في تحديد المطلق فيقول في عام 1946 (“الرسالة العربية إيمان قبل كل شيء ولا يعيبها هذا ولا ينقص من قدرها. فالحقيقة العميقة الراهنة هي أن هذا الإيمان يسبق المعرفة الواضحة..وأن من الأشياء ما هو بديهي لا يحتاج إلى براهين ودراسات. أنه يدخل القلب ويمتلك العقل دفعة واحدة. البعث)…وفي تعريفه لاشتراكية البعث يخلص عفلق بالقول في عام 1936 (“إذا سئلت عن تعريف الاشتراكية فلن أنشده في كتب ماركس ولينين، وإنما هي دين الحياة وظفر الحياة على الموت. فهي بفتحها باب العمل أمام الجميع، وسماحها لكل مواهب البشر وفضائلهم أن تتفتح وتنطلق، تحفظ ملك الحياة للحياة ولا يبقى للموت إلا اللحم الجاف والعظام النخرة.)

وقد حدد المؤسس تعريفًا للقومية في حركة البعث العربي اعتمادًا على فكرة “الحب “(الحب أيها الشباب، قبل كل شيء، الحب أولًا والتعريف يأتي بعده. إذا كان الحب هو التربة التي تتغذى قوميتكم منها، فلا يبقى مجال للاختلاف على تعريفها وتحديدها، فتكون روحية سمحة بمعنى أنها تفتح صدرها وتظلل جناحيها كل الذين شاركوا العرب في تاريخهم، وعاشوا في جو لغتهم وثقافتهم أجيالًا، فأصبحوا عربًا في الفكرة والعاطفة) . وقد قرر عفلق في عام 1943م أن (“رسالة الإسلام إنما هي إنسانية عربية).  فإنه يرى المحبة القومية هنا الطريق إلى الإنسانية وعلى هذا يمكن القول أن مفهوم القومية الإنسانية أو إنسانية القومية في فكر البعث ينطوي في جانب مهم منه على المحبة “المسيحية “الشمولية بالإضافة إلى مبدأ التسامح الإسلامي هذا إذا اعتبرنا أثر ديانته المسيحية “الأرثوذوكسية ” التي ينتمي إليها.

وعندما واجه عفلق فكرة الأممية باسم إنسانية العروبة، فإنه واجهها ضمنا بالقوة الروحية. قوة المحبة والتسامح المترسخة في فكره القومي “العروبة هي إنسانية ونحن نفهم قوميتنا بأنها الإنسانية الصحيحة لذلك نقدر الشعور به عند كل شعب آخر ولكننا لا نقول بالأممية. ويقول هو وصلاح الدين البيطار (لقد تعلمنا من الفلسفة الألمانية بأن هناك شيئا أعمق من الأحداث الظاهرة أو العلاقات الاقتصادية في تفسير مسيرة التاريخ ونمو المجتمع، وهذا ما عدل فلسفتنا المادية.) .

وفي مجال الحيوية العربية والمطلق الإسلامي في فكر البعث فهو يؤمن بالقدر الإلهي كحجر أساس في تحديد ماهية الكيان القومي وطبيعة قيمه ومصدرها ثم يظهر الإسلام فيحدث انقلابًا في حياة العرب وفي أنفسهم……الفرد ليس هو الذي يفرضها. أنها تصدر من مكان هو فوق الجميع والفرد معا. أما صدر الإسلام فإنه من ناحية أخرى يمثل اتحاد النفس العربية مع القدر بعد أن كانت متجاهلة له، فتصبح إرادة القدر هي إرادتها بعد عزلة المكان ووحشة الزمان، ويصبح العالم كله، بل الكون وكل ما هو منظور وغير منظور مسرحًا لنشاطها. ولتطبيق هذه القيم الجديدة في الحياة العربية).ومن أبرز الصيغ في تحديد ماهية هذه العلاقة بين العنصرين وأعمقها أثرًا في المزج ببن التوفيقي المحكم بينهما وفي توجيه موقف البعث من هذه المسألة)..

هذه المسارات الفكرية ذات الطابع الفلسفي والروحي هي التي شكلت بدايات التأسيس الأولى لفكر البعث بالإضافة لكتابات رفاق ومفكرين آخرين منهم صلاح البيطار، شبلي العيسمي، منيف الرزاز، د. الياس فرح الخ.

ويعتقد مفكرين ومؤرخين أن هذا الاتجاه الانبعاثي في فكر عفلق هو الذي جمعه فكريًا في مستوى ما، مع الإمام محمد عبده رغم اختلافات المنطلق والدين والبيئة. فإنهما التقيا واشتركا كل حسب مصطلح فكره وروح فترته في التعبير عن تلك الخاصية الفريدة في حياة الأمة العربية التي تتميز بها عن أية قومية أخرى وهي خاصية العلاقة التي تعصى على التعريف وتأبى التحديد بين العروبة والإسلام أو كما يقرر عفلق “قوميتنا كائن حي متشابك الأعضاء، وكل تشريح لجسمها وفصل بين أعضائها يهددها بالق.تل، فعلاقة الإسلام بالعروبة ليست إذا كعلاقة “أي دين بأي قومية “..فكلاهما عفلق وعبده، بحثا عن وجهين لعملة واحدة كل من جانبه. فعبده بحث عن الإسلام الحقيقي الذي يريد إحياءه فلا يجده إلا في روح العهد العربي. وعفلق يبحث عن جوهر العروبة الأصلية التي يريد بعثها فلا يجده إلا في المطلق الإسلامي). ..ويتواصل التماثل الفكري بين الرجلين في مسائل عديدة متفرعة عن هذه العلاقة المحورية.فعفلق يرى الإسلام معتمدًا في ثباته وازدهاره على مادته البشرية الأولى لأن الإسلام لا يمكن أن يتمثل إلا في الأمة العربية وأخلاقها ومواهبها..وكما رأى عبده الإسلام قوة متجددة حاضرية ومستقبلية..رآه عفلق كذلك، فهو لم يكن يتحدث عن حقيقة تاريخية ماضية يقول (ولسوف يجئ يوم يجد فيه القوميون أنفسهم المدافعين الوحيدين عن الإسلام، ويضطرون لأن يبعثوا فيه معنى خاصًا إذا أرادوا أن يبقى للأمة العربية سبب وجيه للبقاء).وعفلق شأن عبده لا يتحدث عن إسلام مذهبي خاص أو عن إسلام الحركات الثورية “الباطنية. أنه يتحدث عن الإسلام الأصلي في روحه الانبعاثية الأولى. أي الإسلام النبع والمجرى الغالب الذي تمثل في التراث العام للأمة..ذلك التراث الذي احتواه تاريخ الأمة كمهبط وحي للديانات السماوية الكبرى الثلاث وبمعنى أدق موطن الشرائع الإلهية الكبرى للدين الإلهي الواحد “الموسوية، اليهودية والعيسوية المسيحية والمحمدية الإسلامية. حتى إذا كان العام 632م  11هجرية رحل النبي الكريم وكانت ملامح الأمة قد تشكلت  لتقود العالم في تجربة تاريخية مشرقة دخلوا عبرها التاريخ، أو دخل بهم التاريخ إلى طور حضاري جديد أصبحت لهم فيها القيادة وتمضي سردية التاريخ في عنفوانها الصاعد إلى الذروة التي تألقت فيها قسمتها القومية أن تبدو ظاهرة وواضحة بل ومحزنة ظاهرة الانقسام والتجزئة في الجسد العربي مما دفع بالغرب وتحت شعارات المسيح واعلام الصليب أن تغزو المنطقة في زحف تاريخي بربري استهدفت من ورائه لا هزيمة “العسكرية العربية “فحسب بل إطفاء المنارات الفكرية العقلانية التي ترسل الضوء المقض لمضاجعها من مراكز البحوث ودور العلم والحكمة في ديار العرب والمسلمين.

وهنا ظهرت المفارقة العجيبة والغريبة أو هكذا بدت ذلك الذي حدث لكل من الشرق العربي والغرب الأوربي خلال خمس قرون تلك التي فصلت نهاية الغزوة الصليبة بالعصور الوسطى عن بداية الغزوة الاستعمارية في مطلع العصر بقيادة بونابرت 1798م وفيها حدث ذلك الذي يبدو عجيبًا وغريبًا. حدث أن انهزم المنتصر!!وانتصر المهزوم!!وهكذا سار المنتصر في طريق الهزيمة وسار المهزوم في طريق الانتصار وهو ما عرف تاريخيًا” بعصر الانحطاط”..فبعد عهود الخلق والإبداع والإضافات في كل فروع الفكر والعلم والمعرفة التي مثلت العصر الذهبي لحضارة الأمة وقف الجهد عند الجمع والتصنيف والتدوين والإعداد والتهذيب والتنقيح وتميز العصر بالحفظ والتقديس للتراث ولم تتعد الإضافات نطاق الشروح والحواشي التي وضعت على المتون…وعندما أدهش هذا المشهد عقل العرب وقلبهم، حرك فيهم ما يحركه” مس”الكهرباء، إذا هي لم تصعق فتميت، وإذا هي وقفت عند حد الايقاظ والتنبيه…ومع بداية هذه الجولة الجديدة من الصراع القديم بدأ القانون الذي حكم مراحله وجولاته يعمل عمله من جديد وبدأت طلائع الأمة تبحث عن التحديات الرئيسية التي غدت في أقدامها قيودًا وفي أعناقها أغلالًا ولعقولها أقفاصًا من المحافظة والجمود وبدأت تسعى لاستكشاف أسرار التفوق الجديد الذي اكتسبه العدو الجديد القديم من التطور الحضاري الذي أحرزه وتسلح به، ثم تبحث عن سبلها الذاتية والخاصة لامتلاك هذه الأسرار والتسلح بأسلحتها، مستعينة في ذلك كله بما في ترسانة تراثها وحضارتها.

وأمام هذه التحديات وبسببها وتصديًا لها أو دورانًا من حولها

كانت حركات اليقظة والنهضة والإصلاح والتجديد التي تفجرت من واقع الأمة وانبثقت من عقلها وقلبها وعبرت عن نفسها في أفكار مناضلين من أمثال الكواكبي والأفغاني ومحمد عبده ورشيد رضا وغيرهم ممن سبقوا الأستاذ ميشيل عفلق وفكره وتبنوا كل حسب وجهته ما يمكن أن نطلق عليه “أيدليوجية الكفاح ” فاتصلت الأمة بمصيرهاالنضالي مرة أخرى. .

أما حديث الكاتبة “الموغل في الذاتية والآراء المسبقة “من شاكلة “لقد سقطت تجربة البعث سقوطًا مدويًا “متجاوزة حقيقة حجم التحالف المتآمر لتدمير العراق كدولة ناهضة في بنيتها التحتية وتدميرها معنويًا في مسرحية محاكمته وإعدامه لرمز تلك التجربة”الشهيد ” صدام حسين .كان السقوط ليس سقوط البعث في العراق. إنما سقوط الوهم الإم.بريالي وحلفاءه أمام محكمة التاريخ والإنسانية التي تصدى لها صدام نيابة عن كل شرفاء الدنيا وليس البعث وحدهم. لم يكن صدام في تلك اللحظة يدافع عن حياته بل عن “سرديته “.كان بالنسبة له الانهيار أمام المشنقة لم يكن يعني سوى هزيمة تاريخية لمشروع البعث، وسانحة لتجديده وتجديد الحياة  بفدائه بروحه، حسب وصف عفلق لسمات مناضلي حزب البعث وقادته، لذلك واجه الموت بثبات رغم ما قاله علماء النفس عما يعرف “بالمثير الأقصى “في مواجهة الموت الوشيك الذي يسقط كافة الأقنعة بالنسبة للغالبية العظمى من البشر عند اقتراب لحظة الإعدام، الذين يعانون من انهيار في منظومة الدفاع النفسي يتجلى في البكاء أو الهذيان أو فقدان السيطرة على الوظايف الحيوية.حيث حوّل الشهيد منصة الإعدام من مكان للإذلال إلى منبر للشهادة.

هذا الهدوء الذي لف ملامحه ونبرة صوته الرزينة وهو يرد الشتائم بكلمات تزدري الموقف، يعكس نضجًا في إدارة التهديد الوجودي حيث تصبح قيم الكرامة والشرف والكبرياء أعلى من غريزة البقاء..في تلك اللحظة أدرك صدام أن القادة لا يموتون كأفراد بل كرموز وكان يدرك بوعيه أن الكاميرات التي تصوره هي عين التاريخ وأن كل حركة او سكنة ستحفر في الذاكرة الجمعية العربية والعالمية لقرون.

لم يمت صدام صامتًا، بل ترك وصيتين. الأولى مكتوبة وهي نص الوصية التي كتبها في يوم الثلاثاء 6 ذو الحجة 1427قبل إعلان إعدامه بثلاثة أيام بعد أن حيا الشعب العراقي وأبناء الأمة العربية والمؤمنون بالمقاومة جاء في بعض فقراته “كنت كما تعرفون في الأيام السالفات، وأراد الله أن أكون مرة أخرى في ساحة الجهاد والنضال على روح ولون ما كنا فيه قبل الثورة مع محنة أشد..أن هذا الحال القاسي الذي نحن جميعًا فيه وابتلى به العراق العظيم درس جديد وبلوى جديدة ليعرف الناس كل على وصف مسعاه فيصير له عنوانًا أمام الله وأمام الناس في الحاضر وعندما يغدو الحال الذي نحن فيه تاريخًا مجيدًا).

والوصية الثانية تلك التي قرأها العالم في عينيه المفتوحتين حتى النهاية وهي أن الكرامة لا تباع ولا تشترى، وأن القائد الحقيقي هو من يربط مصيره بمصير أمته َومبادئه حتى لو كان الثمن حياته..القوة الحقيقية ليست في السلاح، بل في الروح التي لا يمكن هزيمتها. كان صدام يعلم أن جلاديه يمثلون “اللحظة “الراهنة وهو يمثل “التاريخ “.فرسالته كانت للأجيال القادمة “أنظروا كيف يموت الرجال “..لذلك يمكن القول أن مشهد إعدام صدام سيظل يدرس كحالة نادرة في سيكلوجيا الصمود..لقد استطاع في أضعف لحظاته الجسدية أن يحقق أعظم انتصاراته الرمزية. لقد واجه الموت بإيمان اليقين وكبرياء الزعامة.تاركًا وراءه مشهدًا يلهم المتأملين في معنى الشجاعة والإيمان

إذ انصفه رب الرحمة بذلك الثبات وتلك الابتسامة المشهودة..أما مسألة أن العراق وسوريا “زي الشحم والنار “فسأسرد  حكاية أرجو أن تفهم دلالتها في سياق حديث  الكاتبة عن مفهوم “العداء “.قيل أن صدام في إحدى زياراته التفقدية إبان ح.ربها مع إيران أن زار مدرسة وحضر درسًا في مادة التاريخ في إحدى الفصول وقدم صدام عند نهاية الدرس سؤالًا للطلاب بقوله “من هو عدوكم الأساسي؟؟”فرد التلاميذ بصوت واحد “إيران “هنا امتعض صدام وتجهم وخرج وعند وصوله بغداد اجتمع بالمعنيين بشؤون التربية والتعليم بضرورة الدقة في المعلومات والموجهات التي يدرسه التلاميذ في فصولهم ووضح لهم في حديثه، صحيح أننا في ح.رب مع إيران ولكن إيران ليس عدونا الأساس. عدونا الأساس هو “الكيان الصهيوني ” وعندما ذهب وفد من حكومة انتفاضة مارس- أبريل بمطالب عاجلة لمقابلة وفك الحصار عن مدينة “الكرمك “السودانية المحاصرة، من قبل قوات الحركة الشعبية بقيادة قرنق. كان رده صدام للوفد في ذلك الزمان:أن “الكرمك وقيسان عندي سواء”. وعلم ذلك الوفد بعد خروجه من ذلك اللقاء أن إمدادات العراق بدأت بالوصول لمطار الخرطوم.

————————————————-

المصادر:

1-في سبيل البعث ص40.

2-في سبيل البعث طبعة 1959م.

3-في سبيل البعث28.  4-البعث 76.

  5-البعث22

6-البعث.

   7-البعث 29.

8-عفلق والبيطار في القومية العربية وموقفها من الشيوعية 1944ص17

9-البعث 80.

10-البعث اقرأ في ذكرى الرسول العربي ص44

11-البعث 49.

12-الاسلام عقيدة وجهاد، ميشيل عفلق، مجلة العلم ،1976م.العدد9ص5-10

13-البعث 47.

14-البعث 45

15-د.كمال الجاك، سيمفونية الثبات الأخير، صدام حسين، قراءة في سيكلوجيا الصمود والرسالة العابرة للزمن “واتس “

16-نفس المصدر

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.