“وألم تكن (( الحضارة الحالية ))
هي خلاصة (( حضارات )) سبقتها ؟!”
#الهدف_آراء_حرة
محمد حماد عبدالمنعم
ما يدور في بقاع الأرض نتيجة سوء وتمظهرات استمرارية لعبة السِّياسة (( الإقليمية — والدولية )) بجانب استصحاب “الوطني السوداني” الذي لا ينفصل عن الأرض وعنهما. الذي “حدث وما يحدث وما سيحدث” لنا في ربوع البلاد بعد تقسيمها “لشمال وجنوب في عام 2011م” خلاف أنه نتاج (( عقدة التطور الوطني، منذ الاستقلال الوطني للسودانيين. )) #خرجت_بخلاصات: تحتمل الخطأ أكثر مما أنها تحمل جادة الصواب.
ولطالما ظلّ يرهقني البحث الدؤوب عن مغزى الحقيقة؛ نحن الآن في خِضمِّ احتماليات (( تدمير الحياة البشرية على كوكب الأرض. )) ولذلك #بناءً_على_الآتي: تواجه شعوب المعمورة بمختلف “أجناسها وأعراقها وتكويناتها..” مراحل تأريخية صعبة وخطرة ومعقدة. نتيجة الصراعات والتقاطعات “الإقليمية والدولية” التي تهدد استمرار واستقرار الحضارة البشرية وبقاء الإنسان.
#ومن_أبرز_هذه المهددات:
– الخطر النووي المحدق منذ الح.رب العالمية الباردة؛ إذ يعيش العالم اليوم تحت وطأة تهديد (( الأسلحة النووية. )) وفي الآونة الأخيرة من هذا العقد الزمني، برزت بأشكال متصاعدة، وظهرت توترات تتسم بالحدية بين القوى الكبرى كالولايات المتحدة الأمريكية/الكيان الصhيوني/ روسيا/ الصين/ إيران/ برجوازية وعملاء الشرق الأوسط والقرن الإفريقي. إن احتمالية استخدام هذه الأسلحه ليس مستبعدًا وهو بالتأكيد يعد أمرًا كارثيٌ ومقلق. لأنَّ حدوث أي نزاع نووي ستتوسع رقعته وقد تُفنى “معالم الحياة البشرية” في خلال أيام، أو ساعات أو أقل (( في رمشة عين. ))
•• وبعد دخول “التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي” واعتماد التصنيع النووي، والتسليح الح.ربي له، صار الأمر غاية في الخطورة المحتملة.
– احتمالية انهيار النظم والأنظمة الديموقراطية في الغرب وتفككها. أما فيما يُسمىٰ وفق التصنيف العالمي الصفوي النخبوي بـ #دول_العالم_الثالث: إن استمرار قبضة ونير الاستبداد؛ جعل أو سهل من عمليات صعود “الحركات الشعبوية، والقبلية والإثنية..إلخ” إلى سدنة الحكم والسيطرة على الموارد، وفي أنظمة العالم وتراث البشريّة هي بلا شك ظاهرة متفشية وصاعدة الآن في هذا العقد بقوّة انسيابية؛ هذه الظاهرة مع صعود الحركات الشعبوية والقبلية..إلخ السِّياسية والمسلحة. قد ساعدا على اهتزاز وأنهيار عوامل الثقة بين “الشعوب والأنظمة/ ديموقراطية كانت أم تتسم بطوابع الاستبداد الخشن والناعم.” بالتالي افتقاد هذه الشعوب للحريات، واتخاذ أنظمتها قرارات غير عقلانية في مواجهة الأزمات، والاستشكاليات الكبرى. مع نمو وتصاعد ديناميّات الانقسامات والتشظي، حتى بين أكثر الشعوب والقوميات المتقاربة من النواحي (( الجينلوجيثقافية. ))
#أخيرًا: من الأخطار المحدقة لـ “كوكبنا الجميل الصغير هذا” بخلاف المذكور أعلاه مسألة أزمات ومشكلات (( المناخ والبيئة. )) وتجاهل هذه “الأنظمة الحاكمة” في جيمع رقع المعمورة لـ هذه (( الكوارث )) والتعامل معها بمحط عدم الجدية والاختزال، والميوعة العلمية والمعرفية لـ مخلفات تراكم هذا “الخطر البيئي المحدق بالعالم.” بدايةً بما يظهر من تغيرات مناخية متصاعدة؛ واحتباس حراري، وذوبان قطاع الجليد في الأرض.
إن الذي يحدث في أرجاء المعمورة مع استمرار تجلياته بـ الطبع هذا أشبه بانتحار بطيء. وإن لم تتخذ “التدابير والتدابير الوقائية وابتكار الحلول والحلول اللحظية” لهذه المعضلات، التي تطرأ، ستنهار “الأنظمة الاقتصادية والبيئية.” بل ستعيش البشريّة واقعًا مزريًا. استمرار الحياة البشريّة على كوكب الأرض الآن مرهون بـ ضرورة “وجود وعي كوني جماعي جديد” مولدًا إرادة سِّياسية وإنسانيّة؛ وعمل عالمي مشترك من أجل مواجهة هذه الأخطار. وإلا فإن التجربة الإنسانيّة أو تجربة “النظام العالمي الجديد” أيهما هو على وشك مراحل الانتهاء ؟! النهائية.
#الله_غالب
28.فبراير.2026م.

Leave a Reply