ذكرى مرور 22 عاما على حادثة قرية طويلة التي هاجمتها قوات “الجنجويد”

صحيفة الهدف

#الهدف_تقارير

يصادف اليوم 27 فبراير مرور 22 عام على حادثة قرية طويلة التي هاجمتها قوات “الجنجويد” التي قدر عددها بخمسة الاف مقاتل يمتطي بعضهم ظهور الجياد تساعدهم بضع وعشرين سيارة مدججة بالأسلحة.

فجر يوم الجمعة الموافق 27 فبراير 2004

كان الهجوم من جميع الاتجاهات واسفر عن مقتل 123 مواطن وفرار اكثر من 500 شخص من منازلهم وتسجيل حالات اغتصاب لفتيات صغيرات بلغت الحالات التي سجلت حينها 29 حالة اغتصاب

وقال شهود عيان إن وحدات من الجيش تصبحها قطع مدرعات كانت تراقب الهجوم من مكان قريب !!

وبموجب هذا الهجوم الدموي أحيل ملف التطهير العرقي في دارفور إلى محكمة الجنايات الدولية وتوصلت إلى  إن الحكومة السودانية مسئولة عن “التطهير العرقي” والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة في دارفور.

وحول أحداث طويلة قالت حقوق الإنسان الأممية أن القوات الحكومية تجاهلت عن هذه المجازر وشاركت بشكل مباشر في عمليات إعدام سريعة للمدنيين، بمن فيهم الأطفال والنساء، وفي حرق البلدات والقرى والإخلاء القسري لمناطق واسعة

كما أقدمت الحكومة وحلفاؤها الجنجويد على قتل الآلاف من المدنيين بدم بارد، واغتصبوا النساء ودمروا القرى ومخازن الطعام والمواد الأخرى الأساسية للسكان المدنيين. واقتادوا أكثر من مليون مدني، معظمهم مزارعون، إلى معسكرات ومستوطنات حيث يعيشون على الكفاف خاضعين لإساءات الجنجويد.

وقد فر أكثر من 110 آلاف آخرون إلى تشاد المجاورة في معسكرات بائسة تكفلت منظمات الأمم المتحدة بتوفير القليل من الخدمات.

من تقارير الأمم المتحدة:

ورغم النداءات الدولية المطالبة بإجراء تحقيقات في المزاعم التي تتحدث عن حصول انتهاكات فظيعة لحقوق الإنسان، فقد جاء رد حكومة البشير بإنكار حصول أية انتهاكات مع محاولة للمناورة ومنع تسريب المعلومات. فقد ضيقت الحكومة على نشر الأخبار والتقارير عن دارفور في الصحف السودانية، وحدت من دخول وسائل الإعلام العالمية إلى دارفور، وحاولت منع تدفق اللاجئين إلى تشاد. ولم يسمح لفريقي تقييم رفيعي المستوى تابعين للأمم المتحدة بالدخول إلى دارفور إلا بعد مماطلة طويلة وضغط دولي. وقد وعدت الحكومة بإتاحة المساعدات الإنسانية دون أية قيود، ولكنها لم تلتزم بذلك. وبدلاً من ذلك، تؤكد آخر التقارير أن الحكومة تعبث بالمقابر الجماعية، وتشير دلائل أخرى إلى أنها تدرك تماماً هول جرائمها وتحاول الآن التغطية على أي توثيق.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.