م/ عادل أحمد محمد
إلى الأستاذ وجدي صالح، وإلى كل صوت وطني حر يرد على أبواق النظام البائد (أمثال ضياء بلال وغيره): لا تسمحوا لهم ببيع “وهم البراءة” أو القفز من سفينة الجرائم التي صنعوها بأيديهم.
1. “الابن الشرعي” والرحم المـ.ـسموم
يجب أن يعلم الجميع أن الدعـ.ـم السريـ.ـع لم تهبط من السماء، بل خرجت من رحم الحركة الإسلامية (الكيزان). هي “الابن الشرعي” لسياسات التمكين:
-القانون: الكيزان هم من صاغوا قانونها في 2017 وجعلوها “قوة مستقلة” تتبع للرئيس المخلوع.
-المال: الكيزان هم من نـ.ـهبوا خزينة الشعب وسلّموها للدع.م السريع لشراء السـ.ـلاح والذمم.
-الشرعية: الكيزان هم من وصفوا هذه القوة بـ “قوات المساندة” وأعطوها حصانات تفوق حصانات الجيش الوطني.
2. الكيزان الدعـ.ـم السـ.ـريع: وجهان لعملة “الإرهـ.ـاب”
لا فرق بين من خطط (الكيزان) وبين من نفذ (الدعـ.ـم السـ.ـريع)؛ فكلاهما يمارس الإره.اب الممنهج ضد الشعب السوداني:
-إرهـ.ـاب الكيزان: هو إرهـ.ـاب “العقل والتدبير”؛ قـ.ـتلوا المتظاهرين، عـ.ـذبوا الشرفاء في بيوت الأشباح، وفككوا نسيج المجتمع السوداني بالفتن القبلية.
-إرهـ.ـاب الدعـ.ـم السـ.ـريع: هو إرهـ.ـاب “البندقية المستأجرة”؛ استباحوا البيوت، اغتـ.ـصبوا الحرائر، ونـ.ـهبوا ممتلكات المواطنين العزل.
النتيجة واحدة: المصنع (الكيزان) والمنتج (الدعـ.ـم السـ.ـريع) كلاهما أدوات قـ.ـتل ودمـ.ـار، والهدف المشترك هو “اخـ.ـتطاف السودان” وتحويله إلى إقطاعية خاصة.
3. رسالة إلى أبواق النظام البائد
محاولتكم لتصوير الدعـ.ـم السريـ.ـع كـ”جسم غريب” سقط علينا فجأة هي محاولة بائسة لتزوير التاريخ. أنتم من قلتم “حميدتي حمايتي”، وأنتم من سلـ.ـحتموه لضـ.ـرب خصومكم السياسيين. اليوم، حين انقلب “السحر على الساحر”، لا تتباكوا على الوطن؛ فأنتم والدعم شركاء في كل قطرة د.م سُفكت، وفي كل بيتٍ نُهب.
الخلاصة للرد المفحم:
لا فرق بين إرهـ.ـاب “اللحى الزائفة” وإرهـ.ـاب “البنـ.ـادق المأجورة”. السودان لن يتعافى إلا بكنس “الأصل” وتفكيك “الصناعة”.

Leave a Reply