الرفيق المناضل ابو خليل عضو القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي ،امين سر قيادة قطر العراق المحترم .
الرفاق المناضلين اعضاء قيادة قطر العراق المحترمين
تحية رفاقية ، تحية العروبة والنضال
يسر القيادة القطرية لحزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي ، ان تتقدم منكم وعبركم الى شعب العراق العظيم وكافة الرفاق في القطر ، باحر التحيات الرفاقية ،لمناسبة حلول الذكرى الثالثة والستين لثورة ١٤ رمضان المباركة ،تلك الثورة التي وصفت بعروس الثورات ومعها استعاد العراق وهجهه القومي ،بعد الانحراف الخطير الذي تعرضت له ثورة١٤تموز المجيدة.
واذاكانت القوى المعادية للعراق ولامته العربية ، لم تتح لتلك الثورة ان تأخذ كامل امداءاتها في احداث التحول الجذري في حياة العراقيين واستنهاض مشروعهم الوطني الذي يحاكي طموح الامة في انهاء استلابها القومي والاجتماعي ، فإن النبض الثوري الذي يختزنه شعب العراق العظيم اعاد التعبير عن نفسه في ثورة ١٧-٣٠ تموز لعام ١٩٦٨ ، وهي الثورة التي اخذت على عاتقها حمل لواء مشروع الاستنهاض الوطني والقومي الشاملين، وهو مادفع مجدداً القوى المعادية لان تأتلف في حلف غير مقدس لضرب المسيرة النهضوية التي بنت مداميكها الثورة التي كانت وستبقى بانجازاتها واحدة من المنارات المضيئة في حياة الامة في عصرها الحديث.
واذا يستمر الرفاق في عراق العروبة ، قابضين على جمر المواقف المبدئية ، دفاعاً عن وحدة العراق وحماية لعروبته وانهاء كل اشكال الاحتلال الذي تعرض له في الظاهر ومن الباطن ، فلأن الحزب الذي قاد مسيرة النضال القومي والوطني والاجتماعي ، بقي على عهده النضالي وتمسكه بالثوابت التي حكمت مسيرته منذ مؤتمر التأسيس الاول الى مؤتمره القومي الثالث عشر . وهو اذ يجدد العهد النضالي لدفع مسيرةالنضال العربي خطوات الى الامام مع تجاوز كل المعوقات التي تعترض المسيرة النضالية ، فلانه حزب الامة في توقها نحو التحرر والتقدم والوحدة وحمل رسالتها الخالدة الى الانسانية.
تحية لكم ايها الرفاق لمناسبة حلول الذكرى ال ٦٣لعروس الثورات ، ويقنياً ان الامة التي يحفل تاريخها بالايام الخالدة ستكون مع موعد جديد لانبعاثها المتجدد انطلاقاً من العراق الذي كان وسيبقى عصياً على قوى الاحتلال والشعوبية والتطييف لحياته السياسية والمجتمعية. وكما استطاعت القوى الحية في العراق ان تسقط انظمة الردة فهي قادرة بهمة المناضلين وصدقيتهم وثباتهم على اسقاط افرزات الاحتلال اياً كانت مسمياتها.
تحية لتلك الثورة ولابطالها الذين فجروها ، وتحية للشهداء الذين مابخلوا يوماً في تقديم الغالي والنفيس دفاعاً عن العراق وعروبته ، وتحية لكل شهداء الامة من فلسطين الى العراق وفي كل ساحة سقطوا وهم يواجهون الاحتلال وعلى رأسهم شهيد الحج الاكبر قائد العراق والامين العام للحزب الرفيق صدام حسين.
عشتم ، وعاش العراق حراً عربياً موحداً ديموقراطياً ،
عاشت فلسطين ، عاشت الامة العربية.
القيادة القطرية لحزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي
بيروت في ٢٠٢٦/٢/٩.

Leave a Reply