عادت مواطنة إلى الخرطوم مؤخراً لتفاجأ باستخدام قطعة أرض تملكها كمقبرة خلال فترة غيابها بسبب الحرب. وأوضحت، أنها اشترت الأرض قبل نحو خمس سنوات بغرض بناء منزل لأسرتها، قبل أن تضطر للنزوح إلى ولايات أخرى ثم خارج البلاد مع اندلاع النزاع.
وأضافت أن عودتها جاءت نتيجة ارتفاع تكاليف المعيشة وصعوبة الاستمرار في الإيجار، إلا أنها اكتشفت عند وصولها أن الأرض الواقعة في منطقة الزاكياب شمالي الخرطوم قد خُصصت للدفن.

Leave a Reply