في مثل هذا اليوم عام 2025م: من كلمة م.عادل خلف الله في ذكرى رحيل المناضل المفكر بدر الدين مدثر 

صحيفة الهدف

تعدد ميادين المواجهة بين الأمة العربية وأعدائها التاريخيين تؤكد على وحدة أهداف التحالف وإن اختلفت أطرافه وأدواتها ساحات النزال والمواجهة، كما يؤكد على حيوية الأمة وهي تواجه مصيرها الواحد وإن اختلت موازين القوى. ومن الطبيعي أن يكون البعث وفلسـ.طين والعراق طليعة المواجهة ومحاولة التصفية والاجتثاث؛ لجداراته الفكرية والتنظيمية والنضالية والمبدئية التي تتمتع بها قياداته ورموزه، إضافة إلى مقدراته الفائقة في الإفصاح عن حقيقة الأمة وتعبئة قواها الثورية.

الأستاذ المناضل بدر الدين مدثر خالد، بتنسم سيرته التي خلفها، بإخلاصه ووفائه لأمته ورسالتها الخالدة، تطلعات جماهيرها. وخلده حزبه وجماهيره وأصدقاؤه الذين عضوا بالنواجذ على كل القيم والمبادئ التي ظل وفياً لها وفي مقدمتها الحفاظ على الوحدة الفكرية والتنظيمية لحزب البعث وارتباطه الدائم بنقطة البداية كما ظل يؤكد عليها قائده المؤسس، تعبيراً عن وحدة الأمة وثورتها القومية التقدمية الاشتراكية ورسالتها الخالدة. والتي نفخ فيها الروح الراحل العزيز بتعبيره حينما قال:

(البعث العربي حركة تاريخية ثورية يغذيها نضال الأجيال العربية المتتالية وهو حركة من أجل النهضة القومية الشاملة ولا يوجد من أو ما يستطيع إجهاضها، لأنها حركة التاريخ وقدر الأمة العربية)


#الهدف_الذكرى_20_بدر_الدين_مدثر_مناضل_قائد_البعث_ملف_خاص #صحيفة_الهدف #عادل_خلف_الله #بدر_الدين_مدثر_2006 #أمة_عربية_واحدة #السودان

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.