#الهدف_أخبار
كشف وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، خلال لقاءات مغلقة مع عدد من أعضاء الكونغرس الأميركي في واشنطن، عن ملامح المقاربة السعودية تجاه الأزمة السودانية، مؤكداً أن دعم المملكة للجيش السوداني يُقدَّم في إطار حسابات تكتيكية مرتبطة باستقرار الدولة، وليس انطلاقاً من اعتبارات أيديولوجية.
وبحسب مصادر مطلعة على فحوى النقاشات، شدد بن فرحان على أن الرياض ترى في الحفاظ على تماسك المؤسسات الرسمية السودانية أولوية أمنية وإقليمية، مع تأكيدها في الوقت ذاته على ضرورة إبعاد العناصر المرتبطة بجماعة (الإخوان المسلمين) والتيارات الإسلاموية المتشددة عن مفاصل الجيش والقرار العسكري.
وأوضح الوزير السعودي أن بلاده تعمل، بالتنسيق مع شركائها الدوليين، على منع عودة الإسلامويين إلى واجهة المشهد السياسي أو العسكري في السودان، معتبراً أن أي تسوية مستقبلية يجب أن تقوم على مؤسسة عسكرية مهنية غير خاضعة للتوظيف الأيديولوجي.

Leave a Reply