#الهدف_من_اقوالهم
لو سئلت عن أسباب ميلي للاشتراكية لأجبت: إن ما أطمع به منها ليس زيادة في ثروة المعامل بل في ثروة الحياة، وليس همي أن يتساوى الناس في توزيع الطعام بقدر ما يهمني أن يتاح لكل فرد إطلاق مواهبه وقواه. وقد لا يرى العامل الرازح تحت بؤسه في الاشتراكية إلا وعدًا بأن يأخذ ما هو محروم منه، ولكني لا أنظر إليها أنا إلا كعطاء دائم سخي، بأن نعطي الحياة أضعاف ما بذلته لنا.
إذا سئلت عن تعريف للاشتراكية فلن أنشده في كتب ماركس ولينين وإنما أجيب: “إنها دين الحياة، وظفر الحياة على الموت”. (ج1/م02)

Leave a Reply