#الهدف_أخبار
كشف الصادق آدم المأمون، أحد قيادات الإدارة المحلية في بابنوسة، إن المدينة تعرضت خلال فترة المواجهاتالعسكرية إلى ما يزيد عن 1800 برميل متفجر، رغم أن مساحتها لا تتجاوز ستة كيلومترات مربعة فقط.
وأوضح المأمون أن نسبة الدمار في المدينة تفوق قدرات المحلية على المعالجة، مشيراً إلى أن المنازل التي لم تُدمّربالكامل زُرعت بالألغام، مما يجعل العودة إليها محفوفة بالمخاطر.
وأضاف أن عدد سكان بابنوسة، الذين يقدرون بنحو 177 ألف نسمة، ما يزالون نازحين منذ قرابة عامين، داعياً إلىتحسين الأوضاع الأمنية والإنسانية وبدء عمليات إزالة الألغام وإعادة الإعمار لضمان عودتهم الآمنة.

Leave a Reply