مهرجان “نفير الأغاني” في كمبالا: الفن السوداني رسالة سلام
استضافت العاصمة اليوغندية كمبالا الأسبوع الماضي مهرجان “نفير الأغاني”، الذي نظمته DUB Production House بالشراكة مع PRO FM، في حدث فني وثقافي وإنساني جمع السودانيين في الداخل والشتات. جاء المهرجان كمنصة للتعبير عن الأمل وسط مأساة الحرب التي يعانيها وطنهم، ولتعزيز دور الفن كجسر نحو السلام والتواصل المجتمعي.
وتضمن المهرجان عروضاً موسيقية حيّة لفنانين سودانيين، ومعرضاً فنياً تشكيلياً يعكس تجارب الحرب والحرية والسلام، إضافة إلى نقاش مفتوح حول كيفية توظيف الفن في بناء السلام وتعزيز الروابط الاجتماعية.
وقال عبد الله عوض، مدير العمليات، إن المبادرة تهدف إلى إبراز دور الفنون كافة في دعم السلام، مع التركيز على الأغاني التراثية كجزء أصيل من الثقافة السودانية، وملامسة حنين السودانيين في الشتات للتذكير بوطنهم.
واختتم المهرجان بأداء مشترك للفنانين محمد خير وبيحة، حيث شارك الجمهور بالغناء معهم، تعبيراً عن الأمل والسلام، مؤكداً قدرة الفن على توحيد السودانيين وإعادة بناء وطنهم من جديد.
#نفير_الأغاني #كمبالا #الفن_السوداني #السلام #السودان #فن_المهجر #ملف_الهدف_الثقافي
……….
المفكر التونسي الطاهر لبيب يتوّج بجائزة أبو القاسم الشابي للأدب العربي
منحت جائزة أبو القاسم الشابي للأدب العربي في دورتها الـ31 جائزتها التقديرية للمفكر وعالم الاجتماع التونسي الطاهر لبيب، تقديراً لإسهاماته الفكرية والأدبية، بما في ذلك أعماله مثل “سوسيولوجيا الغزل العربي: الشعر العذري نموذجاً” و”في انتظار خبر إن”. وأعلن لبيب أنه يتقاسم هذا التكريم مع أطفال غ.زة، واصفاً الجائزة بأنها “انتصار للفكر الحر”.
وفي مجال الرواية العربية، فازت الكاتبة المصرية كاميليا عبدالفتاح بجائزة عن كتابها “أن يتأرجح بك”، وأشاد أعضاء لجنة التحكيم بالبناء الفني للرواية وتنوّع تقنيات السرد فيها.
وشمل حفل الاختتام عروضاً شعرية وأدبية، وتكريم الفائزتَين ببطولة تحدي القراءة العربي، بالإضافة إلى الاحتفاء بالشاعر القطري خالد الجابر كضيف شرف الدورة.
تجدر الإشارة إلى أن جائزة أبو القاسم الشابي تأسست عام 1984 في تونس، وتشرف عليها وزارة الشؤون الثقافية وتخصّص سنوياً لجنس أدبي محدد.
#جائزة_أبو_القاسم_الشابي #الطاهر_لبيب #الأدب_العربي #تونس #كامليا_عبدالفتاح #الرواية_العربية #غ.زة #ملف_الهدف_الثقافي
……….
168 فنانًا حول العالم يطلقون مزادًا خيريًا لدعم غزة
أطلق فنانون عالميون مزادًا بعنوان (100 فنان من أجل غ.زة) بمشاركة 168 فنانًا لدعم منظمة أطباء بلا حدود في جهودها الإغاثية بالقطاع بعد دمار واسع منذ 7 أكتوبر 2025.
انطلق المزاد إلكترونيًا في 11 نوفمبر وجمع نحو 150 ألف فرنك سويسري، على أن يُختتم بمزاد حي في 2 ديسمبر. ويشارك فيه فنانون بارزون مثل كارا ووكر وولفغانغ تيلمانز وبيتر دويغ، إضافة إلى فنانين فلسطينيين. وتضم الأعمال لوحات مائية وكولاج وصورًا فوتوغرافية، فيما يعكس الحدث تضامن المجتمع الفني الدولي مع غ.زة عبر مبادرات إبداعية ممتدة من ليفربول إلى بيروت. ويؤكد المنظمون أن عائدات المزاد ستوجّه بالكامل لدعم الرعاية الطبية العاجلة في القطاع.
#100_فنان_من_أجل_غ.زة #مزاد_خيري #تضامن_فني #أطباء_بلا_حدود #الفن_لأجل_الإنسانية #غ.زة #ملف_الهدف_الثقافي
……….
عالمة آثار سودانية تسابق الزمن لإنقاذ التراث المهدد بالحرب
في ظل استمرار النزاع المسلح في السودان، تعمل عالمة الآثار شادية عبد ربه، من الهيئة العامة للآثار والمتاحف، على إنشاء قاعدة بيانات إلكترونية شاملة للمواقع الأثرية ومجموعات المتاحف السودانية، ضمن منحة بحثية في فرنسا تستمر حتى أبريل 2026.
تركز شادية جهودها على توثيق القطع الأثرية المهددة، بعد تعرض متحفَي الجنينة ونيالا للتدمير شبه الكامل، ونهب المتحف الوطني بالخرطوم، الذي كان يضم نحو 100 ألف قطعة أثرية تمتد عبر آلاف السنين، من العصر الحجري الحديث مرورًا بممالك كرمة وكوش والحضارة المروية، وصولًا إلى القطع المسيحية والإسلامية.
وقالت شادية لوكالة أسوشيتد برس: “علينا العمل بسرعة لتأمين مقتنياتنا. لقد فقدنا بالفعل متحفين، ولا نريد أن نخسر المزيد”. وتعمل إلى جانب فريق من الباحثين السودانيين على جمع المعلومات، إضافة إلى الصور والجداول والجرد اليدوي القديم، في مهمة معقدة تتطلب دقة عالية وسرعة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
ويشير خبراء التراث مثل جيف إمبرلينج من جامعة ميشيغان إلى أن العمل الذي تقوم به شادية حيوي للحفاظ على التراث السوداني، مشددين على أن فقدان هذه المقتنيات سيكون خسارة فادحة للتاريخ الإنساني والثقافي.
ومع استمرار الحرب، يواجه التراث السوداني تهديدات مزدوجة؛ من نهب المباني والمتاحف إلى آثار النزوح والفوضى الأمنية، ما يجعل مهمة شادية عبد ربه سباقًا مع الزمن للحفاظ على تاريخ يمتد لآلاف السنين قبل أن يضيع إلى الأبد.
#تراث_السودان #إنقاذ_الآثار #شادية_عبد_ربه #المتحف_القومي_السوداني #الحرب_والتراث #ملف_الهدف_الثقافي
……….
رحيل الشاعرة والمربية هاجر مكاوي
خيم الحزن على الأوساط الثقافية والتربوية في السودان بعد إعلان وفاة الشاعرة والمربية هاجر عبد الكريم مكاوي، التي رحلت تاركة أثرًا طيبًا وسيرة عطرة ومسيرة قصيرة في العمر كبيرة في العطاء. ونعاها عدد كبير من الشعراء والمثقفين وطلابها ومحبيها، مستذكرين دماثة خُلقها وموهبتها الشعرية.
هاجر المولودة في كوستي نالت بكالوريوس العلوم في جامعة جوبا. ورغم تخصصها العلمي، شكّلت الكتابة والشعر مساحة واسعة في حياتها، وكانت حاضرة في العديد من الفعاليات الثقافية داخل السودان، وقد صدر لها ديوانها الأول “إنهم ينتظرون” الذي عُرض في معرض الخرطوم الدولي للكتاب، ونال إعجابًا لما حمله من لغة مشرقة وصور شعرية عميقة. إلى جانب عطائها الأدبي، عملت في التعليم وظلت قريبة من طلابها بروح تربوية نبيلة.
رحم الله هاجر، وأسكنها وألهم أسرتها وزملاءها ومحبيها الصبر.
#هاجر_مكاوي #الشعر_السوداني #رحيل_مربية #الأوساط_الثقافية #السودان #ملف_الهدف_الثقافي
……….
موسيقى وشعر وسينما في إحياء ذكرى هاشم صديق بالدوحة
احتضنت خشبة مسرح فرقة الوطن المسرحية بالدوحة مساء الجمعة الماضية فعالية ثقافية استثنائية بعنوان “في محبّة هاشم صديق“، ضمن سلسلة فعاليات أقيمت في عدة عواصم عربية وعالمية لإحياء الذكرى الأولى لرحيل الشاعر والمسرحي السوداني الكبير. وجدد المشاركون، من أصدقاء الراحل ومحبّيه، عزمهم على توثيق مشروعه الإبداعي وحفظ إرثه للأجيال القادمة.
قدمت الأمسية الشابة علياء عز الدين، وأدارها وأخرجها وشارك في تقديمها المخرج والممثل محمد السني دفع الله.
شهدت الأمسية حضورًا واسعًا من محبي الراحل وأفراد الجالية السودانية والمثقفين، وتنوّع برنامجها بين الفيلم الوثائقي، والقراءات الشعرية، والعروض الموسيقية، واستعادة محطات من سيرة الراحل وإرثه الإبداعي. ابتدأت الفعالية بقصيدة “يا بلد”، ثم عرض الفيلم الوثائقي الذي ظهر فيه الراحل بين أسرته، وصور من حياته وزياراته للدوحة، كما قدم محمد السني دفع الله سردًا لتجربة هاشم في الدراما وتحويل القصيدة إلى حركة وأداء مسرحي.
شارك في الأمسية عدد من الشعراء والموسيقيين، وقدم الشاعر والدرامي بدر الدين صالح قراءة تحليلية لسيرة الراحل وألقى مختارات من نصوصه، بينما قرأت الشاعرة إيمان متوكل نصوصًا ذات حس ثوري منحاز لقضايا الناس، مستلهمة أثر الراحل عليها. وقدم الفنانون علاء سنهوري، وأنور عبد الرحمن، وعبد الله الطاهر عروضًا غنائية من كلمات وألحان هاشم صديق وأعمال أخرى، كما شارك الموسيقار الصافي مهدي وعدد من العازفين السودانيين المقيمين في قطر بعروض موسيقية مميزة.
واختُتمت الفعالية بتقديم جزء من رائعة “الملحمة” للشاعر محمد الأمين وكلمات هاشم صديق، بأداء جماعي مصحوب بفرقة موسيقية بقيادة الصافي مهدي، وسط تفاعل كبير وتصفيق حار من الجمهور. كما وزّعت اللجنة المنظمة علم السودان على الحضور، في إشارة رمزية إلى ما مثّله الراحل من صوت وطني حمل قضايا شعبه وجماليات لغته إلى آفاق واسعة.
ويُعدّ هاشم صديق أحد أبرز الشعراء والكتّاب المسرحيين في السودان، وترك بصمة متفرّدة في المسرح السوداني من خلال أعمال خالدة مثل “نبتة حبيب” و”خطوبة سهير”. عُرف بأسلوبه الإنساني العميق وبقدرته على مزج البساطة الشعبية مع الرؤية الفنية الرفيعة، فكانت أعماله قريبة من الناس ومتجذرة في البيئة السودانية، وحافظ على مواقفه الصادقة وانحيازه لقضايا الحرية والإنسان والعدالة. رحل هاشم صديق، لكن إرثه ما يزال حاضرًا بقوة في المشهد الثقافي ويُستعاد ويُدرس ويُلهم أجيالًا جديدة من المبدعين.
#هاشم_صديق #إحياء_الذكرى #الدوحة #المسرح_السوداني #الشعر_السوداني #الجالية_السودانية #ملف_الهدف_الثقافي

Leave a Reply