ودانيون فارون من الفاشر يكتوون بنيران شح المساعدات داخل معسكرات تشاد

صحيفة الهدف

#الهدف_أخبار

في مخيم عبور على الحدود التشادية السودانية، توزع نجوى عيسى آدم أطباق المعكرونة واللحم على الأطفال السودانيين الأيتام القادمين من مدينة الفاشر التي سيطرت عليها قوات الدعم السريع.

‎ونجوى نفسها لاجئة من المدينة ووصلت في أكتوبر الماضي. وتقول إنها تعرضت في رحلة فرارها للاحتجاز تحت تهديد السلاح من قبل أربعة من مقاتلي قوات الدعم السريع الذين اغتصبوها مرارا، إلى أن سمع شخص صرخاتها وساعدها على الهرب.

‎وتقوم حاليا بشراء الطعام وإعداده للعائلات اللاجئة الواصلة حديثا باستخدام الأموال التي يتبرع بها لاجئون آخرون يعيشون في بلدة الطينة الحدودية.

‎ولا تجد العائلات اللاجئة التي تصل إلى هذه البلدة الحدودية سوى القليل من المساعدات الإنسانية الدولية. وبالنسبة للكثيرين، يأتي المصدر الوحيد للغذاء من تبرعات اللاجئين الآخرين الذي وصل بعضهم إلى هناك في الآونة الأخيرة والبعض الآخر منذ سنوات عديدة خلال صراع سابق في السودان.

‎وتعمل بضعة منظمات غير حكومية في البلدة، من بينها منظمة أطباء بلا حدود التي تشغل عيادة متنقلة على الحدود وقسما صغيرا للمرضى الخارجيين يفتح ثلاثة أيام في الأسبوع بالمخيم. وقال جوش سيم الذي يعمل ممرض طوارئ بالمنظمة إن واحدا تقريبا من كل أربعة أطفال فحصتهم المنظمة في المخيم يعاني من سوء تغذية، وهو وضع يزداد سوءا مع وصول المزيد من العائلات الفارة من الفاشر.

‎واستأنف برنامج الأغذية العالمي يوم السبت توزيع الأغذية بشكل محدود على الأمهات الحوامل والمرضعات والأطفال دون سن الثانية لمنع سوء التغذية. ‎

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.