بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي لا يُحمد على مكروهٍ سواه، القائلُ وقولُه الحق) :وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ).
والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي ضرب أروع الأمثلة في الصبر والاحتساب، والذي قال: “ما من عبدٍ تُصيبه مصيبة فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيراً منها، إلا آجره الله تعالى في مصيبته وأخلف له خيراً منها.”
نحن: محمد المصطفى ياسر عوض، ومكرم ياسر عوض، ووالدتهما لمياء عثمان الجعلي، وجميع أفراد عائلتنا وكل ذوي القربى، نتقدّم بخالص الشكر والعرفان لكل من واسانا في مصابنا الجلل بوفاة والدنا:
الأستاذ/ ياسر عوض علي عبد الله (رحمه الله رحمة واسعة).
ونتقدّم بوافر الامتنان والتقدير لكل من قدّم لنا واجب العزاء؛ بالحضور والمشاركة في مراسم الدفن، أو بالاتصال الهاتفي، أو عبر الرسائل الإلكترونية، أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي. كما نقدر ظروف كل من لم يتمكن من مواساتنا وحضر معنا بالدعاء الصادق، ونسأل الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناته.
نسأل الله عز وجل أن يتغمّد فقيدنا بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، إنه سبحانه وتعالى وليّ ذلك والقادر عليه. كما نسأله تعالى أن يدفع عنكم السوء، ويحفظكم ويحفظ أحبّتكم، ويبارك في أهلكم وأبنائكم، ويرحم من سبقوكم إلى دار الخلود، وإنا إليهم لاحقون.
الشكر موصول لأهلنا وأصدقائنا في الخرطوم، وود مدني، وشندي، وفي المملكة العربية السعودية، ومصر، وقطر وأوروبا وأمريكا.
ونخص بالشكر نقابةالصحفيين السودانيين وزملاء الفقيد من الإعلاميين والدراميين الذين شاركونا الفقد والأحزان، وزملائه خريجي ودارسي المعاهد والجامعات العراقية. وشكر خاص لكل من رافقه إبان فترة مرضه، أو شارك في مراسم الدفن أو حضور التأبين في العاصمة القطرية الدوحة، والعاصمة المصرية القاهرة، والشكروالتقدير لرفاقه في حزب البعث العربي الاشتراكي “الأصل”، ولصحيفة “الهدف” الناطقة باسم الحزب.
شكر الله سعيكم جميعًا، وعظّم أجركم، وتقبّل عزاءكم، وجزاكم الله عنّا وعن فقيدنا خير الجزاء.
(إنا لله وإنا إليه راجعون).

Leave a Reply