أكدت الكاتبة السودانية ستيلّا قايتانو، الحاصلة على جائزة “بن بنتر” البريطانية للشجاعة، أن الكتابة كانت وسيلتها للتعافي من صدمات الح.رب والنزوح والهجرة القسرية، مؤكدة أن الح.روب فشلت في تحقيق السلام لكنها أبرزت الحاجة للأدب والفن كأدوات للوعي والتضامن بين السودانيين.
وقالت قايتانو، في حوار مع صحيفة “الشرق”: “وصلت إلى حد الاعتراف بأنني أعاني صدمات متراكمة، والكتابة كانت وسيلة للتعامل معها وحماية الجيل القادم من وراثة آلامنا”. وأضافت: “أعتبر النزوح والهجرة أكبر جريمة اجتماعية وثقافية، لأنها ليست مجرد حركة من مكان لآخر، بل تجريف كامل للهوية والإنسانية”. وأكدت: “المرأة السودانية جسورة ومجبرة على القوة في بلد غير مستقر”. كما تطرقت إلى تجربتها في الغربة: “الهجرة جعلتني أقدّر الإنسان أينما كان، ووضعت كل شيء في حجمه الطبيعي”.
وحول مشروعها الثقافي “اصنع فرقاً بكتاب”، قالت قايتانو: “على الرغم من توقف المشروع بسبب الح.رب، نجحنا في إنشاء 14 مكتبة في مدن السودان، كانت بمثابة أماكن آمنة للشباب لممارسة القراءة والأنشطة الثقافية”. واختتمت تصريحها بالتأكيد على أن الأدب والفن يمكن أن يعززا الفهم والوعي، قائِلة: “المستقبل يحتاج إلى قراءة واعية وحوار حقيقي لبناء سودان مستقر وآمن”.
#ملف_الهدف_الثقافي #ستيلّا_قايتانو #السودان #أدب_الح.رب #المرأة_السودانية #نزوح_وهجرة #جائزة_بن_بنتر #ثقافة_وتعافي #الأدب_السوداني #اصنع_فرقاً_بكتاب

Leave a Reply