#الهدف_تقارير
قالت تقارير أممية ان سكان مدينة الفاشر يلجأون إلى مخابئ تحت الأرض لمحاولة حماية أنفسهم من الطائرات المسيرة والقذائف بعدما تزايدات الهجمات على مراكز الإيواء والمستشفيات والمساجد.
وتشير بيانات من الأمم المتحدة إلى فرار أكثر من مليون شخص من الفاشر خلال حصار قوات الدعم السريع المستمر منذ 18 شهرا. لكن مغادرة المنطقة صارت خطرة ومكلفة. وتشير تقديرات إلى أن ربع مليون مدني لا يزالون فيها، وهناك مخاوف من أعمال انتقامية جماعية في حال سقوط المدينة.
حفر كثيرون ممن بقوا في المدينة مخابئ لحماية أنفسهم من الضربات المتكررة على المدنيين.
ووصف السكان كيف يتجنبون هجمات المسيرات من خلال الحد من الحركة والتجمعات الكبيرة خلال النهار، وعدم استخدام الأضواء بعد حلول الظلام.
وقال صحفي داخل المدينة المحاصرة اشترط عدم ذكر اسمه، “لا نستطيع دفن الجثث إلا ليلا، أو في الصباح الباكر جدا… لقد أصبح الأمر عاديا بالنسبة لنا”.
يقول مختبر البحوث الإنسانية في جامعة ييل إن قوات الدعم السريع مددت الحواجز الترابية لتطويق الفاشر بشكل كامل تقريبا.
ونتيجة لذلك، حذر ناشطون الأسبوع الماضي من أنه حتى العلف الحيواني الذي يلجأ الناس إلى تناوله لم يعد متوفرا.
ويقول ناشطون من مقاومة الفاشر إن 30 شخصا في المتوسط يلقون حتفهم يوميا بسبب العنف والجوع والمرض.
وتقول غرفة طوارئ معسكر أبو شوك، إن أعدادا كبيرة جدا من الجثث متناثرة في الشوارع بما يشكل خطرا على الصحة العامة.

Leave a Reply