وزراء يقولون العجب ويثيرون الغضب سلطة الأمر الواقع وعجز الحلول

صحيفة الهدف

أسامة عبد الماجد بوب

#آراء-حرة

في مناسبتين مختلفتين، تحدث وزيرا الصحة والتربية والتعليم أمام جمهور بالنسبة للأول، والآخر تحدث أمام جمع من المعلمين، لغة خطاب الوزيرين كانت تمثل قمة البؤس والفشل والاستفزاز والعجز عن إيجاد حلول لمشاكل تتعلق بحياة المواطنين.

وزير الصحة وأمام الوضع الكارثي للبلاد وتفشي الحميات بشكل يدعو لإعلان حالة الطوارئ لمواجهة حمى الضنك والملاريات وانتشار النواقل ونقص العلاج، فبدلا عن تسخير واستنفار إمكانيات الدولة وطلب العون من منظمات الصحة العالمية وإعلان الطوارئ لمواجهة هذا الوباء؛ يطالب المواطنين المساكين المعذبين، وتحت توقف أجهزة الدولة نتاج إفرازات الحـرب، يطالب بأن يكافح المواطنون النواقل وينظفوا داخل منازلهم. ومن يمنع نواقل الشارع من العودة للمنازل مرة أخرى؟ عجبي!

وما دور الوزارة وأجهزتها؟

أما وزير الغفلة الآخر

الذي قابل المعلمين متحزما بالعنتريات فاردا خطابه بلغة الوعيد والتـهديد بالطرد في حال الإضراب عن العمل. ما أكبر التجارب التي واجه بها المعلمين مثل صف هذه التـهديدات!

فاقد الشىء لا يعطيه،

إذا كان رب الوزارة للإهـانة جالبًا فشيمة الوزراء أكبر.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.