بيان مهم تجمع المعلمين الديمقراطيين

صحيفة الهدف

وقف الحرب وتحقيق السّلام هو المدخل لنجاح حملة اليونسكو

نُرحّب وندعم أيّ جهد لصالح التّعليم والمعلم.

الأخوة المعلمين/ت:

نرحب في تجمّع المعلمين الديمقراطيين بخطة اليونسكو الانتقالية للتّعليم في السُّودان، والتي تنطلق فعالياتها اسفيرياً اليوم الموافق 21 أُغسطس 2025م، وتطمح لتوفير بيئة تعليمية آمنة وجيّدة، ل 80% من جملة 17 مليون تلميذ وطالب تركوا الدّراسة بسبب الحرب.
إنّ ما تسعى له المنظّمة الدولية للتّربية والثّقافة والعلوم ( اليونسكو) هو جهد يستحق الدّعم والمناصرة من كل الحادبين على مسيرة التّعليم في بلادنا، فبالتّعليم والمعرفة نستطيع أن نبني حصون السّلام في عقول البشر، كما تقول ديباجة اليونسكو وشعارها العظيم.
كما أنّ تقوية جودة المحتوى الدّراسي وتقوية النّظام التّعليمي هو أقصر الطُّرق لرفع الوعي وتجسير الهُوة بين مختلف أطياف المجتمع المتنوّعة والمتعدّدة، التي أدمنت خطاب الكراهية والاستعلاء وعدم قبول الآخر في السُّودان. وتأتي مشاركة منظّمات محلية ودولية عديدة في حملة اليونسكو جنباً إلى جنب المانحين والداعمين للتّعليم؛ تأكيداً لأهمية القضية، وإعطائها زخماً دولياً، في ظل الأوضاع الكارثية التي يعاني منها قطاع التّعليم في ظل الحرب، من نقصِِ حادِِ في عدد المعلمين، وفي الكتب ومواد الإجلاس، وانهيار البنى التّحتية والبيئة المدرسية، التي تعرّضت لتدمير وخراب واسع، بعضها يحتاج لإعادة بناء وتأهيل شامل، بالإضافة إلى الحاجة الماسة لتأهيل المعلمين نفسياً ومهنياً، من إفرازات الحرب التي أثّرت في كل عناصر العملية التّعليمية.
ويبقى التّحدي أمام الجميع هو القُدرة على توظيف هذه الجهود الوطنية والدولية لصالح التّعليم في السُّودان ومستحقيه، في ظل الخلل البنيوي الذي أصاب مؤسسات الدولة، نتيجة الصّراع بين أطراف الحرب وتنازع السُّلطة، ولذلك نرى أن وقف الحرب هو المدخل للاستفادة من هذه الجهود في دعم التّعليم وتعويض ابنائنا مافاتهم من معارف وخبرات.

تجمّع المعلمين الدّيمقراطيين
21 أُغسطس 2025م

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.