تسميم الحياة السياسية – السودان مثالاً * أحمد الليثي حين تُختطف السياسة من معناها النبيل كفنٍّ لإدارة الاختلاف، وتُختزل إلى صراع على الغنيمة والسلطة، تتحوّل من أداة للبناء إلى أداة للهدم. في السودان، لم تكن المشكلة يومًا في غياب الساسة، بل في غياب السياسة… كمنهج، كأخلاق، كمصلحة عامة. لقد سُمّمت الحياة السياسية عبر أدوات متعددة، منها على سبيل المثال لا الحصر: • احتكار الخطاب: حيث يُقصى المخالف، لا بالنقاش بل بالتخوين أو التكفير. • التحالف بين المال والسلاح والدين: مثلثٌ شيطاني حوّل الدولة إلى مزرعةٍ، والشعب إلى رهينة. • تديين الصراع السياسي: فكل خصم يُقدَّم كعدو لله، لا كمواطن له رأي مختلف. • غياب التداول الحقيقي: فالأحزاب تُدار كطوائف، لا كمنصات وطنية. في هذا المناخ، تُقتل حرية التعبير، وتُشوَّه القيم، ويتحول الولاء من الوطن إلى الأشخاص، من المبادئ إلى الامتيازات. السودان اليوم لا يفتقر إلى الأصوات، بل إلى المساحات النظيفة التي تُنبت فيها السياسة دون سموم. الخروج من هذا الوضع لا يتم إلا بإعادة السياسة إلى أهلها الحقيقيين: أولئك الذين يرون في الحكم تكليفًا لا تشريفًا، وفي الاختلاف فرصة لا خطرًا، وفي الوطن معنى… لا مجرد مقعد. 11 يوليو، 2025 alhadaf1 0
أمدرمان عصية على التمليش ( إذا إنكسرت أمدرمان “لا سمح الله” سينكسر شئ عميق في وجدان كل السودانيين) 11 يوليو، 2025 alhadaf1 0
إعادة تأسيس العلاقة بين السودان ومصر: نحو عقد جيوسياسي جديد يقوم على السيادة والمصالح المتوازنة 10 يوليو، 2025 alhadaf1 0
مباحثات مصرية سودانية ليبية لترتيب الأوضاع الأمنية في منطقة المثلث الحدودي #الهدف_أخبار كشفت مصادر مصرية أن القاهرة ترتب لاجتماعا خلال أيام لمسؤولين من ليبيا والسودان، وذلك لتبادل الرؤى بشأن التحديات والتطورات الأمنية في منطقة المثلث الحدودي بينهما. وذكرت المصادر أن الاجتماع سيبحث التنسيق والتعاون المشترك بين الدول الثلاث مصر وليبيا والسودان للحفاظ على الأمن القومي والحرص على إعلاء المصالح العليا لشعوب الدول الثلاث، وتعزيز جهود تعميق الروابط والتكامل بما يحقق الاستقرار. يأتي الاجتماع بعد أيام من استقبال الرئيس المصري لكل من المشير خليفة حفتر، القائد العام للجيش الليبي، والفريق أول عبد الفتاح البرهان قائد الجيش وذلك في مدينة العلمين غرب البلاد. وخلال اجتماعه مع حفتر شدد السيسي على أن استقرار ليبيا يُعد جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، موضحاً أن مصر تبذل أقصى جهودها، بالتنسيق مع الأطراف الليبية والقيادة العامة للجيش الليبي، من أجل دعم الأمن والاستقرار في ليبيا، والحفاظ على وحدتها وسيادتها، واستعادة مسار التنمية فيها. وأعرب السيسي عن حرص مصر على الحفاظ على وحدة وتماسك مؤسسات الدولة الليبية، مشددًا على أهمية تعزيز التنسيق بين جميع الأطراف الليبية لوضع خارطة طريق سياسية شاملة تفتح المجال لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بشكل متزامن، مؤكداً على ضرورة التصدي للتدخلات الخارجية والعمل على إخراج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة من الأراضي الليبية. 10 يوليو، 2025 alhadaf1 0
منظمات دولية ومحلية: أوضاع إنسانية مأساوية للنازحين في الدبة بالولاية الشمالية 9 يوليو، 2025 alhadaf1 0