بهاء الدين ابراهيم عبدالله
إن التعليم في السودان عموما ليس لإداراته رؤية وأهداف واضحة تسعى لتحقيق غايات تربوية معينه والجزيرة على وجه الخصوص.. الشاهد كيف تعامل مدير عام وزارة التربية والتعليم ( والمسمي مجازا وزيرا لكبر سنه.) وتناسي الزمالة وكونه مدير عام مع احد زملائه وهو يقوم بتدريب معلمي اللغة الانجليزية بمدرسة محي الدين دياب ( وليته استلهم من اسم المدرسة محي الدين كيف يخلد التاريخ المقامات بعد الممات بما قدموه في التعليم من إسهامات) فالتاريخ لا يرحم… كيف لمن يكون في قمة اعلا هرم تربوي يسلك هذا السلوك حيث يطالب بطرد خبير تربوي معتمد لدى المركز البريطاني وهو يساهم في ترقية وتدريب معلميه وهم منسوبي الوزارة التي هو وزيرها؟! هذا لاستقيم عقلا.!!! العله ليس في مطالبته بمغادرة قاعات التدريب… العله فيمن قاموا بتنفيذ هذا الأمر ( الحاشية التي حوله وهم بتعمد يعملون تشويه صورة المدير العام نفسه من أجل التخلص منه… هم في الظاهر نفذوا أوامر طرد سنوسي لكنهم حقيقة أمرهم طرد مديرهم العام من الوزارة…. هذه هي عقلية المتسلقين… عصفورين بحجر واحد)…سنوسي حقه الأدبي محفوظ على مستوى الولاية والمدينة والوزارة محفوظ وأمام زملائه وزميلاته… ماهي الصورة التي ارتسمت للمدير العام أمام المتدربين خاصه ومعلمي الولاية عامه…. كل ما حاولت قراءة المشهد من زواياه المختلفة أيقنت أن علة التعليم في قياداتها

Leave a Reply