دعت لمشروع يعزز الأمن القومي العربي:

صحيفة الهدف

القيادة القومية للبعث: جريمة كنيسة الكرك تستهدف أمن الأردن ووحدته المجتمعية

الخرطوم: الهدف

قالت القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي إن الج.ريمة التي استهدفت إحدى كنائس الكرك في الأردن، وأسفرت، وفق بيانها، عن مق.تل سبعة مواطنين أردنيين وإصابة العشرات، «ليست صاعقة في سماء صافية»، معتبرة أن توقيتها وأهدافها يندرجان في إطار مخطط يستهدف الأمن القومي العربي واستقرار الدول ووحدتها المجتمعية.

وأضافت القيادة، في بيان صادر بتاريخ 23 أكتوبر 2026، أن استهداف الكنيسة يأتي في سياق ما وصفته بتصاعد العدوان على الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، واستهداف لبنان وسورية، إلى جانب ما قالت إنه اعتداءات تنفذها أذرع إيرانية في المنطقة.

ودعت القيادة إلى الإسراع بإطلاق مشروع عربي متكامل سياسيًا وعسكريًا واقتصاديًا، وإعادة الاعتبار لميثاق الدفاع العربي المشترك، وبناء تكتل اقتصادي قادر على حماية ثروات الأمة وممراتها الاستراتيجية، مؤكدة أهمية تعزيز مناعة الدولة الوطنية في مواجهة الاختراقات والتدخلات الخارجية.

وأعرب البيان عن ثقة القيادة بوعي الشعب الأردني وقدرته على تفويت الفرصة على محاولات إثارة الفتنة الدينية والتخريب المجتمعي، كما وجّه التحية إلى صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته في مواجهة الاحتلال، وإلى صمود الشعب اليمني في مواجهة ما وصفه بعدوانية الحوثيين.

“الهدف” تنشر نص البيان:

القيادة القومية :

ج.ريمة كنيسة الكرك ليست صاعقة في سماء صافية

والثقة كبيرة بشعب الأردن بتفويت فرص الفتنة الداخلية

للإسراع بإطلاق المشروع العربي لملء الفراغ القومي وتعزيز مناعة الدولة الوطنية

تحية لصمود جماهير فلسطين ومقاوميها في مواجهة تصاعد العدوانية “الصهيونية”

وتحية لصمود شعب اليمن في تصديه لعدوانية الحوثيين.

أكدت القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي ، أن العمل الإج.رامي الذي استهدف كنيسة الكرك ليس منعزلًا عما تتعرض له جماهير شعبنا في فلسطين المحتلة من ج.رائم حرب “صهيونية”، وما يتعرض له شعب اليمن والمملكة العربية السعودية من عدوانية الأذرع الإيرانية.

جاء ذلك في بيان للقيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي  في مايلي نصه.

في الوقت الذي أعلن فيه العدو “الصهيوني” ح.ربًا شاملة على جماهير شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية بعد العملية البطولية التي نفذها مقاومون في الخليل والتحضير لح.رب الإب.ادة كالتي شنها على قطاع غزة، التي مازالت تتوالى فصولها، تعرضت إحدى كنائس الكرك في الأردن إلى عمل إج.رامي أودى بحياة سبعة مواطنين أردنيين وعشرات الجرحى في سابقة لم يشهد الأردن مثيلًا لها، مما يدلل بأن توقيت هذه العملية “الإرهابية” واستهدفاتها ليس صاعقة في سماء صافية، بل يندرج في إطار المخطط المعادي الذي يستهدف الأمة بأمنها القومي وأمن كياناتها الوطنية، لضرب استقرارها  وإضعاف مناعتها الداخلية في مواجهة التحديات الكبرى التي تديرها القوى الدولية والإقليمية التي تناصب الأمة العداء، التي تتخذ أشكالًا مختلفة، من تلك التي يقوم بها العدو “الصهيوني”  في فلسطين المحتلة وتواصل عدوانه على لبنان وسورية، وتلك التي ينفذها الحوثيون كأحد الأذرع الإيرانية ضد المملكة العربية السعودية واستهدافهم لمرافقها المدنية والحيوية، في نفس الوقت الذي يواصلون فيه حصار المدن في اليمن وخاصة تعز الذي بات وضعها في ظل ماتتعرض له من حصارٍ وقصف تدميري يطال البشر والحجر يشبه ماتعرضت له غزة وكل مدن القطاع.

إن القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي، إذ تدين بشدة الهجوم “الإرهابي” الذي تعرضت له إحدى كنائس الكرك في الأردن العزيز، وتدعو بالرحمة للضحايا والشفاء للجرحى، ترى أن العمل الإج.رامي وإن طال بالمباشر مواطنين أردنيين في حرم كنيسة  كانوا يؤدون واجبًا دينيًا واجتماعيًا، إلا أن الهدف المضمر من جراء هذا العمل الإج.رامي هو أمن الأردن الوطني ووحدة نسيجه المجتمعي وإرباك ساحته الداخلية وشارعه الشعبي وهو المتميز بقوة نبضه في  تفاعله وتأييده وتضامنه مع جماهير شعبنا الفلسطيني في الأرض المحتلة.

إن القيادة القومية للحزب، التي تدرك ترابط حلقات العدوان والتآمر على الأمن القومي العربي من مداخل الوطن العربي ومداخله، ترى أن الرد على هذه العدوانية المتصاعدة يكون بموقف قومي ُيترجم بخطوات إجرائية لإعادة بناء منظومة متكاملة للأمن القومي، وذلك من خلال إعادة الاعتبار لميثاق الدفاع العربي المشترك وردفه ببناء تكتل اقتصادي قوي يكون قادرًا على مواجهة استراتيجية القوى المعادية بالسيطرة على مقدرة الأمة وثرواتها وممراتها الاستراتيجية.   والقيادة القومية للحزب، التي تؤكد على أهمية الإسراع بإطلاق المشروع العربي المتكامل بعناوينه السياسية والعسكرية والاقتصادية للحد من الفراغ الحاصل في الواقع القومي، تؤكد على أهمية تعزيز مناعة الدولة الوطنية للحد من الاختراقات المعادية لأمنها الوطني على المستويات السياسية والمجتمعية وترى بأن هذه المناعة هي وحدها الكفيلة بتوفير أرضية صلبة تقف عليها جماهير الأقطار العربية في تصديها لكل مايهدد أمنها الوطني، وبما يمكنها أيضًا من توفير الدعم والإسناد لجماهير شعبنا في الأقطار والساحات التي تتهددها المخاطر من أكثر من صوب وحدب، خاصة تلك  التي تواجه أزمات انشطارات وانقسامات في هياكلها السياسية كما هي حال قوى المقاومة الفلسطينية أو تلك التي تعاني أزمات وصراعات بنيوية كحال اليمن والسودان ولبنان وليبيا على سبيل المثال لا الحصر  والمقرونة بأشكال مختلفة من التدخل الإقليمي والدولي في شؤونها الداخلية.

إن القيادة القومية للحزب، التي تكبر بجماهير شعبنا في فلسطين المحتلة صمودها في مواجهة ما تتعرض له من ج.رائم ح.رب وج.رائم ضد الإنسانية في غزة والضفة الغربية والقدس وتوجه التحية للمقاومين الذين يتصدون للاحتلال باللحم الحي، تحيي صمود جماهير شعبنا في اليمن وتصديه لعدوانية الحوثيين المترتبطين بمركز التحكم والتوجيه الإيراني، ولها ملء الثقة بالوعي الوطني لجماهير شعبنا في الأردن وقدرته على تفويت الفرص على من ينفخ في بوق الفتنة الدينية والتخريب المجتمعي.

المجد والخلود لشهداء الأمة العربية، والشفاء للجرحى، والحرية للأسرى والمعتقلين، والخزي والعار لكل الخونة والمتخاذلين والمتآمرين ولكل من ارتضى أن يكون أداة تنفيذية لمن يناصب الأمة العداء.

القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي

في 2026/10/23

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.