طالبت المؤسسة والمديرة التنفيذية لمبادرة مدد المصرية شيماء سامي، الحكومتين المصرية والسودانية بكشف ملابسات القصف الجوي الذي استهدف مناطق التعدين الأهلي قرب الحدود بين البلدين، وتوضيح ما أسفر عنه من قتلى وجرحى بين المعدنين السودانيين.
ودعت سامي، في تصريح لراديو دبنقا، إلى تمكين الصحفيين والمنظمات الحقوقية والإنسانية من الوصول إلى المناطق المتأثرة، وتوفير ممرات آمنة للفارين من الحرب، خصوصاً النساء والأطفال، إلى جانب علاج المصابين وجبر الضرر لأسر الضحايا.
وحذرت من أن التحذيرات المسبقة لا تعفي الجهات المنفذة من واجب حماية المدنيين، مؤكدة ضرورة الالتزام بمبادئ التمييز والتناسب واتخاذ الاحتياطات اللازمة لتجنب إيقاع الأذى بهم.
كما دعت إلى تعزيز وجود المنظمات الدولية والإنسانية على الحدود، وضمان حماية السودانيين الفارين من الحرب ومكافحة الاتجار بالبشر دون تعريض حياتهم للخطر.

Leave a Reply