حزب البعث العربي الاشتراكي تنظيمات ولاية وسط دارفور يدعو إلى حماية المدنيين والمنشآت الصحية

صحيفة الهدف

#الهدف_بيانات

دعا حزب البعث العربي الاشتراكي تنظيمات ولاية وسط دارفور  إلى حماية المدنيين والمنشآت الصحية والعاملين في المجال الطبي، وضمان وصول المساعدات الإنسانية والطبية إلى جميع المحتاجين دون عوائق.

كما يناشد المنظمات الإنسانية والوكالات الدولية والجهات الصحية المختصة تكثيف تدخلاتها في ولاية وسط دارفور، وإعطاء مرضى الأمراض المزمنة أولوية خاصة ضمن برامج الاستجابة الإنسانية.

ويجدد الحزب دعوته إلى وقف الحرب والعودة إلى المسار السلمي والسياسي، باعتبار أن استمرار الحرب يمثل عائقاً أساسياً أمام استعادة الخدمات الصحية والأمن والاستقرار.

وفيما يلي نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

حزب البعث.     العربي الاشتراكي

أمّه عربية واحده.         ذات رساله خالده

قيادة قطر السودان – تنظيمات ولاية وسط دارفور

تقرير موجز حول الأوضاع الصحية ومرضى الأمراض المزمنة بولاية وسط دارفور

الفترة: منذ اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023

مقدمة

منذ اندلاع الحرب في السودان في 15 أبريل 2023، شهدت ولاية وسط دارفور تدهوراً كبيراً في الأوضاع الإنسانية والصحية، نتيجة اضطراب الخدمات الأساسية، وتضرر عدد من المرافق الصحية، ونزوح الكوادر الطبية، وصعوبة وصول الأدوية والمستلزمات الطبية.

وقد انعكست هذه الظروف بصورة خاصة على مرضى الأمراض المزمنة، الذين يحتاجون إلى العلاج والمتابعة المنتظمة، مما جعلهم من أكثر الفئات عرضة للمضاعفات الصحية في ظل استمرار الأزمة.

أبرز مظاهر الأزمة الصحية

1. تدهور الخدمات الصحية

تعاني عدد من المرافق الصحية من نقص الأدوية والمستلزمات والكوادر، إلى جانب مشكلات الكهرباء والوقود وصعوبة الإمداد الطبي.

2. مرضى السكري

يواجه المرضى صعوبات في الحصول على الإنسولين وأدوية السكري ومستلزمات الفحص، الأمر الذي يزيد مخاطر المضاعفات عند انقطاع العلاج أو عدم انتظام المتابعة.

3. مرضى الفشل الكلوي

يوجد مركز واحد لغسيل الكلى في ولاية وسط دارفور، وقد أُنشئ بتبرع من أحد رجال الخير من دولة قطر. ومع بداية الحرب، تعرض المركز للتخريب، وسُرقت أجهزته ومستلزماته، مما أدى إلى توقف خدمات الغسيل الكلوي في الولاية.

كما يواجه المرضى صعوبة بالغة في الوصول إلى مراكز الغسيل البديلة، بسبب انعدام وسائل النقل وارتفاع تكاليف الإحالة ونقص الوقود والمستلزمات الطبية. وقد أدى ذلك إلى وفاة جميع مرضى الفشل الكلوي في الولاية.

4. مرضى القلب والضغط

أدى نقص بعض الأدوية وصعوبة المتابعة الطبية إلى زيادة المخاطر المرتبطة بعدم السيطرة على ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية.

5. أصحاب الأمراض النفسية والإدمان

يعاني أصحاب الأمراض النفسية واضطرابات الإدمان من انعدام خدمات العلاج والمتابعة والدعم النفسي، إلى جانب نقص الأدوية المتخصصة، مما يزيد من تدهور حالاتهم ويعرضهم لمخاطر اجتماعية وصحية متفاقمة.

6. الأطفال وسوء التغذية وفقر الدم

يعاني الأطفال من سوء التغذية وفقر الدم نتيجة نقص الغذاء وارتفاع أسعاره، فضلاً عن تراجع خدمات الرعاية الصحية والتحصين، الأمر الذي يهدد نموهم وصحتهم ويزيد من معدلات الإصابة بالأمراض.

7. انتشار الأمراض وزيادة حالات الإجهاض

تنتشر الأمراض وتزداد حالات الإجهاض بسبب انعدام برامج الصحة الإنجابية، ونقص الغذاء، والتلوث البيئي الناتج عن الأسلحة، وغياب خدمات الإصحاح البيئي.

النزوح وتفاقم الأزمة

تضاعفت المعاناة الصحية نتيجة النزوح والفقر وارتفاع أسعار الأدوية ونقص الغذاء والمياه والخدمات الأساسية، الأمر الذي زاد من هشاشة الأطفال وكبار السن ومرضى الأمراض المزمنة.

كما أن ضعف خدمات المياه والإصحاح البيئي وانتشار الأمراض المعدية يضيف أعباء جديدة على نظام صحي يعاني أصلاً من محدودية الإمكانات.

أبرز الاحتياجات العاجلة

يوصي التقرير بإعطاء الأولوية لـ:

توفير الأدوية الأساسية لمرضى الأمراض المزمنة.

ضمان توفير الإنسولين ومستلزمات علاج ومتابعة السكري.

إعادة تأهيل مركز الغسيل الكلوي وتوفير أجهزته ومستلزماته والوقود اللازم لتشغيله.

توفير أدوية القلب والضغط والأدوية الأساسية الأخرى.

توفير خدمات الدعم النفسي وعلاج الإدمان والأدوية المتخصصة.

توفير الغذاء العلاجي والمكملات الغذائية للأطفال، ومكافحة سوء التغذية وفقر الدم.

دعم المرافق الصحية بالكوادر والمعدات والطاقة.

إنشاء آلية آمنة لإحالة الحالات التي تحتاج إلى علاج متخصص.

دعم النازحين بالغذاء والمياه والخدمات الصحية.

تعزيز تدخلات المنظمات الإنسانية والصحية في الولاية.

موقف ومناشدة

يدعو حزب البعث العربي الاشتراكي إلى حماية المدنيين والمنشآت الصحية والعاملين في المجال الطبي، وضمان وصول المساعدات الإنسانية والطبية إلى جميع المحتاجين دون عوائق.

كما يناشد المنظمات الإنسانية والوكالات الدولية والجهات الصحية المختصة تكثيف تدخلاتها في ولاية وسط دارفور، وإعطاء مرضى الأمراض المزمنة أولوية خاصة ضمن برامج الاستجابة الإنسانية.

ويجدد الحزب دعوته إلى وقف الحرب والعودة إلى المسار السلمي والسياسي، باعتبار أن استمرار الحرب يمثل عائقاً أساسياً أمام استعادة الخدمات الصحية والأمن والاستقرار.

الخلاصة

إن الوضع الصحي في ولاية وسط دارفور يمثل أزمة إنسانية متفاقمة، ويواجه مرضى الأمراض المزمنة مخاطر متزايدة بسبب انقطاع العلاج وصعوبة الوصول إلى الرعاية الطبية.

إن توفير الدواء والرعاية الصحية والإحالة الآمنة ليس ترفاً، بل ضرورة لإنقاذ الأرواح وحماية حق الإنسان في الحياة والصحة.

عاش نضال الشعب السوداني

والحرية والسلام والعدالة للجميع

حزب البعث العربي الاشتراكي

امه عربيه واحدة.   زات رساله خالدة

– تنظيمات ولاية وسط دارفور

تاريخ التقرير: 21 / 9 / 2026

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.