#الهدف_بيانات
أطلق تجمع الأطباء الديمقراطيين نداءً عاجلاً
لإنقاذ سكان منطقة جبل مرة من تفشي الحصبة وغياب خدمات الرعاية الصحية الوقائية والعلاجية، خصوصاً للأطفال، إلى جانب انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية.
جاء ذلك في بيان يدعو فيه المجتمع الدولي
والمنظمات الإنسانية الإقليمية، ووكالات الأمم المتحدة للتحرك الفوري إزاء التدهور وانقاذ سكان جبل مرة.
وتنشر الهدف نص البيان:
تجمع الأطباء الديمقراطيين
بيان صحفي عاجل
تدهور صحي وإنساني خطير في منطقة جبل مرة يهدد حياة آلاف المدنيين
إقليم دارفور – منطقة جبل مرة
يطلق تجمع الأطباء السودانيين نداءً عاجلاً إلى المجتمع الدولي، والمنظمات الإنسانية الإقليمية والدولية، ووكالات الأمم المتحدة المعنية، للتحرك الفوري إزاء التدهور المتسارع في الأوضاع الصحية والإنسانية في منطقة جبل مرة بولايات دارفور.
وتشير التقارير الطبية والميدانية الواردة من عدد من القرى والمناطق الجبلية ومواقع تجمع النازحين إلى تدهور بالغ في الظروف الصحية والمعيشية، في ظل استمرار النزاع وصعوبة الوصول إلى السكان المحتاجين للمساعدات والخدمات الأساسية.
وتتمثل أبرز مظاهر الأزمة فيما يلي:
تفشي الحصبة واضطراب خدمات التحصين
تشهد أجزاء من منطقة جبل مرة تفشيات مقلقة لمرض الحصبة، ولا سيما بين الأطفال، في وقت تعاني فيه خدمات التحصين الروتيني من اضطرابات ونقص كبير نتيجة النزاع والنزوح وصعوبة الوصول إلى المناطق النائية.
ورغم تنفيذ حملات تطعيم طارئة في بعض المناطق، لا تزال الحاجة إلى توسيع نطاق حملات التحصين وضمان استمرار خدمات الرعاية الصحية الوقائية والعلاجية كبيرة، خصوصاً للأطفال والفئات الأكثر عرضة للخطر.
انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية
يتزامن التدهور الصحي مع مستويات شديدة من انعدام الأمن الغذائي، الأمر الذي يزيد من مخاطر سوء التغذية، خاصة بين الأطفال والنساء وكبار السن.
وتثير الظروف الإنسانية الراهنة مخاوف جدية بشأن تفاقم سوء التغذية الحاد وتدهور قدرة الأسر على الحصول على الغذاء والمياه والخدمات الأساسية، بما يستدعي استجابة إنسانية عاجلة ومتكاملة.
تدهور الخدمات الصحية وصعوبة الوصول إلى العلاج
تعاني المرافق الصحية في أجزاء واسعة من جبل مرة من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية والكوادر الصحية، إضافة إلى صعوبات كبيرة في الوصول إليها بسبب استمرار النزاع، وانعدام الأمن، ووعورة التضاريس.
وقد أدى ذلك إلى تقليص قدرة السكان على الحصول على الرعاية الصحية الأساسية، ووضع أعداد كبيرة من المرضى والنازحين، ولا سيما في المناطق النائية، أمام مخاطر صحية متزايدة.
دعوة إلى تحرك إنساني عاجل
وأمام هذا الوضع المتفاقم، يدعو تجمع الأطباء السودانيين إلى:
1. ضمان وصول المساعدات الإنسانية بصورة عاجلة وآمنة إلى جميع مناطق جبل مرة، ورفع العوائق التي تحول دون وصول الفرق الطبية والإمدادات الدوائية والجراحية والمستلزمات الطبية الأساسية.
2. توسيع حملات التطعيم والاستجابة للأوبئة، مع إعطاء الأولوية للأطفال والمناطق الأكثر تضرراً، وتعزيز برامج التحصين الروتيني.
3. تعزيز خدمات التغذية العلاجية وتوفير الغذاء والمياه وخدمات الرعاية الأساسية للفئات الأكثر ضعفاً، خصوصاً الأطفال والنساء وكبار السن.
4. دعم المرافق الصحية والعاملين في المجال الطبي من خلال توفير الأدوية والمستلزمات الطبية والتمويل اللازم لاستمرار الخدمات الصحية في المناطق المتضررة.
5. قيام منظمة الصحة العالمية واليونيسف والمنظمات الإنسانية والحقوقية الدولية بتحرك عاجل للضغط من أجل ضمان وصول المساعدات وحماية المدنيين والعاملين في المجال الصحي.
إن استمرار تدهور الأوضاع الصحية والإنسانية في جبل مرة، في ظل محدودية الوصول الإنساني واستمرار النزاع، يهدد بتفاقم معاناة المدنيين وارتفاع معدلات المرض وسوء التغذية والوفيات التي يمكن تفاديها.
وعليه، فإن تجمع الأطباء السودانيين يجدد دعوته للمجتمع الدولي ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية ووسائل الإعلام إلى تسليط الضوء على الأزمة المتفاقمة في جبل مرة، والعمل بصورة عاجلة ومنسقة لتوفير الحماية والمساعدات والخدمات الصحية للسكان المتضررين.
تجمع الأطباء الديمقراطيين
15 سبتمبر 2026

Leave a Reply