حمّل قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان القوى السياسية مسؤولية جانب من الأوضاع التي قادت إلى نزوح وتشريد ملايين السودانيين، واتهمها بأنها كانت وراء الإطاحة بنظام عمر البشير عام 2019، ثم تسليم الدولة إلى قوى وصفها بأنها لم تكن مؤهلة لإدارتها.
وتأتي تصريحات البرهان، التي نقلها السودان نيوز اليوم 6 سبتمبر 2026، في ظل استمرار الحرب منذ أبريل 2023، بينما كان البرهان نفسه رئيساً لمجلس السيادة خلال المرحلة الانتقالية، وكان محمد حمدان دقلو «حميدتي» نائباً له، في إطار الشراكة التي جمعت المكونين العسكري والمدني بعد سقوط نظام البشير.
ويثير تحميل القوى السياسية وحدها مسؤولية ما آلت إليه البلاد تساؤلات بشأن مسؤولية المكون العسكري أيضاً عن مسار المرحلة الانتقالية، خصوصاً أن قيادة الجيش كانت طرفاً رئيسياً في إدارة الدولة خلال تلك الفترة، قبل اندلاع الحرب بين الجيش والدعم السريع.
وكان البرهان قد أعلن في التصريحات ذاتها أنه لا يرغب حالياً في الترشح للرئاسة، مؤكداً أن الأولوية لإنهاء الحرب وتأمين البلاد وتوفير احتياجات المواطنين قبل الحديث عن الانتخابات.

Leave a Reply